أبحاث ودراسات

أتلانتك: التحالف بين واشنطن و”الفصائل العراقية” انتهى.. هذا ما قد يحدث قريباً!


رجحت مجلة “أتلانتك” الأميركية في تقرير لها، الخميس، إمكانية أن تشكل الفصائل المسلحة في العراق بؤرة توتر بين أميركا وإيران، بعدما تحالفا في حربهما ضد داعش

وقال التقرير الذي تابعه “ناس”، اليوم (9 آيار 2019)، إن “القوات الأميركية والفصائل المدعومة من إيران كان بينهما تحالف من نوع ما خلال الحملة المشتركة ضد تنظيم داعش”.

وتساءل التقرير حول احتمالية حدوث انقلاب كل طرف على الاخر لوجود خلاف بين واشنطن وطهران؟

وأكمل، أن “الجانبين – أميركا والفصائل المسلحة العراقية المدعومة من ايران – تحالفا في معركتهما ضد داعش، في حين يرى التقرير ان التوترات بلغت ذروتها يوم الأحد عندما أعلن مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون عن تحرك سفن حربية أميركية إلى شبه الجزيرة العربية ردا على تهديدات غير محددة من إيران. وفي وقت لاحق نوّه مسؤولون أميركيون إلى ما سمَّوْهُ الخطر على القوات الأميركية والحلفاء من الفصائل المسلحة في العراق”.

في المقابل أعلنت إيران أنها ستتوقف عن الامتثال لبعض أجزاء الاتفاق النووي لعام 2015، بسبب تواصل نمط التصعيد الذي بدأه قرار إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالانسحاب من الاتفاق، بحسب أتلانتك.

ويوضح الخبير في شؤون الفصائل الشيعية بمعهد واشنطن فيليب سميث، أن “الفصائل التي تعمل بوصفها (وكيلا) لإيران في العراق ستكون أداة فعالة لمزيد من التصعيد وإحياء مفاهيم قديمة تصم القوات الأميركية باعتبارها قوة محتلة في البلاد”.

ويتابع أن “بعض الفصائل المدعومة من إيران (وجهت تهديدات مفتوحة) ضد القوات الأميركية في السنوات الأخيرة، وبسبب العقوبات الصارمة التي فرضتها إدارة ترامب على إيران فإن “التهديدات تتخذ اتجاها جديداً وربما أكثر خطورة”.

واشار التقرير، الى أن “ضباطاً اميركان سابقون قالوا إن التهديدات التي يناقشها المسؤولون الأميركيون ليست بالأمر الجديد، على الرغم من كونها تهديدات تحت السيطرة، فإنها كانت أسباباً حقيقية للقلق”، منوهاً بأن “القوات الاميركية تخوض حرباً ضد تنظيم داعش في العراق وسوريا، ما يعني أن تهديدات الفصائل تمثل لها عدواً ثانياً في المنطقة”.

السابق
ثلاثة سيناريوهات لمستقبل العلاقة بين بغداد وواشنطن بعد التصعيد الاخير ضد إيران
التالي
تفاصيل جديدة عن زيارة بومبيو الى بغداد

اترك تعليقاً