العرب والعالم

أردوغان يتحدث عن سيناريو قذر لتدمير وحدة ومستقبل العالم الإسلامي

 

حذر الرئيس التركي، «رجب طيب أردوغان»، الأربعاء، من وجود سيناريو قذر يستهدف القضاء على وحدة ومستقبل العالم الإسلامي.

وقال «أردوغان»، خلال افتتاح اجتماع اللجنة الدائمة للتعاون الاقتصادي والتجاري بمنظمة التعاون الإسلامي، بمدينة إسطنبول، إن العالم الإسلامي يمرّ بفترة عصيبة خلال الأعوام الأخيرة، وأنه من الممكن اعتبارها «فترة الفتن» بكل ما تحمله الكلمة من معنى.

وأضاف: «يجري تنفيذ سيناريو قذر لتدمير وحدة العالم الإسلامي ومستقبله وروح العيش المشترك والثراء الذي يمتلكه»، متهما الغرب تصدير كل أمراضه التاريخية إلى العالم الإسلامي.

واستطرد قائلا: «التزام الغرب الصمت حيال الوحشية التي تحصل في سوريا منذ 7 أعوام، وإغلاقه الأبواب في وجه المهاجرين، وعدم تنديده بالمجازر التي تحدث في أراكان (ميانمار) أظهر وجهه الحقيقي».

وتساءل الرئيس التركي، عن الجهة المستفيدة من مئات مليارات الدولارات التي تدفعها الدول الإسلامية للغرب من أجل شراء الأسلحة، وعن المستفيد من عداء الإخوة الذين يتجهون نحو نفس القبلة في صلواتهم، ومن محاولة تقسيم البلدان الإسلامية مجدداً عبر حدود مصطنعة.

وتابع قائلاً: «عبر عصور طويلة كانت مدننا مهداً للعلم والحكمة والمعرفة، والآن أصبحت تلك المدن مسرحاً للخراب والدمار ودموع الحزن، وديارنا التي كانت يوماً ملجأً آمنا للمظلومين، باتت الآن مكاناً لجثث الأطفال وآهات الأمهات».

وأشار إلى أن «قطعان القتلة مثل داعش، والقاعدة، وبوكو حرام، وفتح الله كولن، حوّلوا بلادنا المسلمة إلى بحرٍ من الدم، لكن هؤلاء الذين يتصدرون المشهد، لن يستطيعوا حجب رؤيتنا للجهات التي تقف خلف المسرح وتتحكم باللعبة».

وأوضح «أردوغان» أنّ الغرب لا يطمع بالثروات الباطنية للعالم الإسلامي فحسب، بل يعمل من أجل تجفيف ينابيع الحياة للحضارة الإسلامية، وشل العمود الفقري لهذه الأمة.

وكان الرئيس التركي قال في وقت سابق من الشهر الجاري إن السيناريوهات التي تشهدها المنطقة والتي وصفها بالدموية هي نفسها التي طبقت في المنطقة خلال القرون السابقة.

وقبل ذلك بأيام أشار «أردوغان» إلى أن التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط والعالم ليست عشوائية، وأنها تشير إلى عملية إعادة هيكلة جذرية من شأنها تشكيل معالم القرن المقبل.

والأسبوع الجاري، أكد «أردوغان» أن بلاده تعمل على منع حدوث صراع بين الأشقاء في الخليج، معلنا في الوقت نفسه رفضه اعتذار «حلف شمال الأطلسي» (الناتو) عقب استخدام اسمه وكذلك صورة مؤسس الجمهورية التركية «مصطفى كمال أتاتورك» بشكل مسيء في تدريب لوحات التصويب الناري.

 

السابق
منظمة سرية يهودية خططت ومهدت ودعمت انفصال كردستان
التالي
مكتب العبادي: لن نستقبل وفد كردستان الا بهذه الشروط

اترك تعليقاً