العراق

أمر قبض بحق آمر لواء في البيشمركة بتهمة قتل متظاهر في تظاهرات كردستان

أكد والد احد ضحايا التظاهرات في محافظة السليمانية، الثلاثاء، صدور أمر القاء قبض قضائي بحق آمر لواء 136 التابع لقوات البيشمركة، لافتاً الى ان المتهم لازال يتجول علناً في شوارع المدينة دون ان يتعرض اليه احد.  محمد شوكر، وهو والد شڤان، الشاب الجامعي الذي لقي حتفة برصاصة اثناء مظاهرات كانون في قضاء كفري، قال لـ”ناس كورد” ( 29 كانون الاول 2020) ان “امرا قضائيا صدر بحق امر لواء 136 التابع لقوات 70 التابعة للاتحاد الوطني الكوردستاني، وذلك عقب تسجيل دعوى قضائية من قبلنا على امر اللواء بعد مقتل شفان مباشرة”، لافتا الى ان “الدعوى من قبلهم مرفوعة ضد امر اللواء والقوات التي كانت معه، لانهم اثناء اطلاق النار كانت تلك القوات موجودة هناك”.

واضاف شوكر، انه “رغم الامر القضائي الصادر بحق آمر اللواء، الا انه يتجول امام انظارنا في شوارع المدينة بكل حرية دون ان يتعرض له احد”.  

وتساءل والد شفان، “لانعرف لماذا لا يتم القبض على الشخص المسؤول عن قتل ولدي؟”، مطالباً الاجهزة الامنية بـ”ضرورة الاسراع باعتقال هذا الشخص لكي ينال جزاءه العادل ولكي يكون عبرة لغيره، منذ اكثر من عشرين يوما والحزن والمأتم يخيم على بيتنا”.  

واشار الى ان “اعتقال هذا الشخص كفيل بإطفاء الحرقة والالم التي يعصر فؤداي و فؤاد والدته”.   

وبعد الشكوى التي قدمتها عائلات أحد ضحايا التظاهرات الماضية في السليمانية، أصدرت محكمة دربندخان مذكرة توقيف بحق مسؤول في الاتحاد الوطني الكردستاني، رغم المعلومات التي تشير إلى هروبه وعائلته من القضاء.  

وقال سرهنك عثمان، شقيق سربست عثمان الذي كان أحد ضحايا الاحتجاجات في دربنديخان الثلاثاء ( 29 كانون الأول 2020)، لـ”ناس كورد”: “لقد قدمنا شكوى ضد رئيس لجنة الاتحاد الوطني الكردستاني في دربندخان بشأن استشهاد أخي وصدر أمر بالقبض عليه في محكمة دربندخان”.     

وأضاف أن “مسؤول الاتحاد الوطني الكردستاني لم يعتقل بعد ولم يعد في دربندخان لكنه خبأ نفسه وهرب”.     

واكد مصدر مطلع من شرطة دربنديخان “صدور مذكرة التوقيف بحق رئيس لجنة الاتحاد الوطني الكردستاني في محكمة دربندخان لكن الامر لم يعمم حتى الان”.     

ولفت إلى أنه “يجب تعميم الأمر على مراكز الشرطة والمطارات والحدود ليتم القبض عليه، لكن حتى الآن لم يتم ذلك ولا نعرف متى سيتم تعميمه”.     

وقال سرهنك عثمان شقيق سربست عثمان “في الاسبوع الماضي، عندما زارنا لاهور شيخ جنكي، الرئيس المشترك للاتحاد الوطني الكردستاني، قلنا له شرطين، “الاول استبعاد مسؤول لجنة دربندخان من منصبه، والثاني اعتقاله ومحاكمته”.     

وأضاف “نعلم أنه فر الان ولم يعد في منصبه لكننا لا نعرف ما اذا كان سيتم اعتقاله او ان القضية ستبقى”.     

وفي 2 ديسمبر/كانون الأول 2020، بدأت التظاهرات تجتاح مدن السليمانية احتجاجا على تاخير صرف رواتب الموظفين وتدهور الوضع الاقتصادي، وفي اليوم التالي بدات تتصاعد حدة الاحتجاجات، حيث واجهتها قوات الأمن بالقنابل المسيلة للدموع، في محاولة لفض التجمعات التي اعتبرتها غير مرخصة.    

السابق
ايران تبلغ الكاظمي دعمها خطوات مواجهة السلاح “المنفلت”
التالي
وسط انتشار السلالة الجديدة.. حصيلة صادمة لإصابات كورونا اليومية في بريطانيا

اترك تعليقاً