رئيسية

أمنيستي: قنابل إيران تهشم رؤوس المتظاهرين في العراق

كشفت منظمة العفو الدولية “أمنيستي”، عن معلومات جديدة حول “القنابل الفتاكة” التي تطلقها قوات الأمن العراقية ضد المتظاهرين والتي أدت إلى مقتل وإصابة المئات، مؤكدة أن جزءاً من القنابل المستخدمة “إيرانية الصنع”، فيما برأت بلغاريا.

وقالت المنظمة في تحديث على تقرير سابق حول تلك القنابل، نشرته عبر موقعها الإلكتروني في (7 تشرين الثاني 2019)، وترجمه “ناس”، إنها “أجرت مزيداً من الأبحاث حول القنابل الدخانية التي يبلغ حجمها 40 ملم والتي تقتل المحتجين خلال أعمال العنف الأخيرة في بغداد”.

وأضاف المنظمة، أن التحليل الجديد أظهر، أن جزءاً كبيراً من المقذوفات الفتاكة، هي قنابل مسيلة للدموع من نوع M651  وقنابل دخان M713، صنعتها منظمة الصناعات الدفاعية الإيرانية”، مبينة أن “شركة أرسنال البلغارية باعت قنابل وأسلحة أخرى للعراق، بما في ذلك قنابل الدخان التي ألقيت باليد والتي استخدمت خلال الاحتجاجات الأخيرة في بغداد. بيد أن منظمة العفو الدولية أساءت فهم مصدر بعض القنابل اليدوية عيار 40 ملم في بياننا الصحفي الأصلي”.

كما أكدت المنظمة، مراجعة “أدلة الفيديو إضافية تخص أربعة من الضحايا، منذ 31 تشرين الأول، قتلوا بقنابل صربية وإيرانية”، مشيرة إلى “تلقي عدد كبير من الصور الإضافية للأسلحة، عبر مصادر على الأرض، وقد حددت المعلومات الجديدة من خلالها”.

وقالت المنظمة أيضاً، أنها “لا تمتلك معلومات عن هويات قوات الأمن التي تطلق القنابل الإيرانية M651 و M713 في بغداد”، فيما جددت مطالبة الحكومة العراقية بـ “وقف استخدام القنابل القاتلة على الفور، وإجراء تحقيق مستقل ونزيه وشفاف في استخدامها وفي حالات القتل والإصابات غير القانونية أثناء الاحتجاجات، مع مساءلة أي قوات أمنية عن الاستخدام المفرط للقوة”.

وبينت “أمنيستي، أنها أجرت مقابلات هاتفية وتواصلت عبر بريد إلكتروني، مع العديد من شهود العيان، واستعرضت السجلات الطبية واستشارت المهنيين الطبيين في بغداد، فضلاً عن أخصائي أمراض شرعي مستقل حول الإصابات المروعة التي تسببت فيها هذه القنابل منذ 25 تشرين الأول، مشيرة إلى أن “فيلق التحقق الرقمي التابع للمنظمة قام بتحديد الموقع الجغرافي وتحليله لأدلة الفيديو من بالقرب من ميدان التحرير ببغداد لتوثيق الوفيات والإصابات، وحدد الخبير العسكري أنواع قنابل الغاز المسيل للدموع المستخدمة كخيارين، وهما من إيران وصربيا”.

وكشف التقرير، أن “القنابل صنعت على غرار القنابل العسكرية ويصل وزنها إلى 10 أضعاف ثقل قنابل الغاز المسيل للدموع، مما أدى إلى إصابات مروعة وموت عندما أطلقت مباشرة على المتظاهرين”.

السابق
الدماء تكذّب عبدالمهدي: رويترز تؤكد سقوط 4 قتلى منذ الصباح!
التالي
“هيومن رايتس” تكشف في تقريرها جرائم وكذب الحكومة العراقية!

اترك تعليقاً