اخترنا لكم

أنبوب نفط البصرة يصب في صالح الكيان الصهيوني

أحد مفاهيم السياسية هي كسب المغانم الإقتصادية .. والنفط العراقي يصب تحت أعين القوى الإقليمية والدولية وخاصة أميركا وحلفائها في المنطقة.
مشروع الأنبوب النفطي من البصرة وإلى ميناء العقبة الأردني مثال حي لتوصيات أميركية رفعها تقرير مجموعة السفير الأميركي الأسبق في بغداد رايان كروكر بهدف إنعاش الإقتصاد الأردني الحليف الأستراتيجي لواشنطن.
وينقل الأنبوب النفط الخام من حقل الرميلة العملاق في البصرة إلى مرافئ التصدير في ميناء العقبة وبواقع مليوني برميل يومياً ليصبح الميناء الأردني بوابة لتصدير النفط العراقي إلى أوروبا والعالم.
ولا يقف دور المشروع عند هذا الحد، فالمخاوف سرعان ما طرقت أبواب الرأي العام في العراق من إمكانية سيطرة الكيان الصهيوني على الأنبوب بعد إنجازه والإستفادة منه بواقع خمسة عشر ألف برميل يوميا تدخل في محطات تشغيلية وكهربائية وبترولية بحسب خبراء في الشأن الإقتصادي.

مخاوف من أنبوب نفط البصرة – العقبة
يساهم بإنعاش الإقتصاد الأردني على حساب العراق
الكيان الصهيوني يريد الإستفادة من النفط العراقي
نحو 15 ألف برميل من النفط قد تدخل إلى الكيان الصهيوني يومياً

ويرى الخبراء أن خط أنبوب البصرة العقبة يأتي بديلاً عن خط أنبوب نفط الموصل – حيفا وهو خط سابق لنقل النفط الخام من حقول كركوك إلى مدينة حيفا الفلسطينية مرورا بالأراضي الأردنية قامت بإيقافه الحكومة العراقية عند إعلان تأسيس الكيان الصهيوني عام الف وتسعمائة وثمانية وأربعين.
فيما تؤكد مصادر برلمانية أن أنبوب نفط البصرة هو أحد أخطاء الحكومات العراقية السابقة والناتج عن الفساد وسوء التخطيط الإقتصادي للبلاد.
والسؤال هل يمهد هذا المشروع بصورة غير مباشرة لأن يكون العراق قد قدم هدية مجانية للكيان الصهيوني ؟

السابق
ارتفاع سعر النفط
التالي
الدور السلبي للأكراد في العراق

اترك تعليقاً