العرب والعالم

إرشادات دولية لعودة الموظفين للعمل بصورة آمنة من كورونا

أصدرت منظمة الصحة العالمية ومركز السيطرة على الأمراض (CDC) إرشادات حول كيفية التخفيف من مخاطر الإصابة بفيروس كورونا بين الزملاء في العمل، في إشارة إلى إمكانية العودة إلى العمل والوظائف بالرغم من استمرار الإصابات بالفيروس، وبالتالي التكيّف مع الوضع وفق بروتوكول خاص يفرضه الواقع الوبائي.

وتظهر الأبحاث أن الفيروس التاجي الجديد – الذي ينتقل بشكل أساسي عبر قطيرات الفيروس التي تدخل إلى أعيننا وأنوفنا وأفواهنا – يصيب الأشخاص بشكل أكثر في الغرف المزدحمة قليلة التهوية.

وشملت بعض المواقع الأكثر تضرراً حتى الآن، المدن، حيث يعيش الناس بالقرب من بعضهم البعض، ودور العجزة والمستشفيات والكنائس؛ أي جميع الأماكن التي يزدحم فيها الناس.

وقالت المديرة الفنية لمنظمة الصحة العالمية لـ ماريا فان كيركوهيف، COVID-19، خلال مؤتمر صحفي الأسبوع الماضي: “يحتاج الفيروس إلى الأشخاص للانتقال بينهم “إذا كان الأشخاص على اتصال وثيق مع بعضهم البعض و وبينهم مصاب، فإنه سينقل إلى شخص آخر من خلال قطيرات الجهاز التنفسي، وأضافت “لذا تقتضي الحاجة إلى بذل كل ما في وسعنا لمنع حدوث ذلك”.

في المكاتب، حيث يعمل الكثير في أماكن قريبة، فإن خطر انتشار COVID-19 عال جداً، ولمكافحة ذلك، توصي منظمة الصحة العالمية الأشخاص بغسل أيديهم بالصابون والماء بانتظام وبشكل كامل “بشكل متكرر أثناء فترة العمل ، خاصة بعد التواصل مع زملاء العمل أو العملاء”، من أجل تسهيل ذلك، كما أوصت بتركيب محطات نظافة اليدين، ومغاسل خاصة باليدين والتعقيم، في أماكن واضحة حول المكاتب.

وأضافت “يجب على مدراء العمل حفظ أقنعة الوجه والأنسجة الورقية وصناديق القمامة مع أغطية من أي أنسجة محملة بالفيروسات أو غيرها من العناصر المهملة التي قد يعيش عليها الفيروس التاجي لساعات أو أيام، وبيّنت إنه إذا شعر شخص ما بالمرض في العمل، فيجب إعطاؤه قناعًا طبيًا لضمان عودته إلى المنزل دون إصابة الآخرين”.

وأكدت على ضرورة أن يبقى الموظفون والعملاء على بعد متر واحد (حوالي 3.3 قدمًا) بعيدًا عن بعضهم البعض في جميع الأوقات ، ويجب أن تكون مسافات العمل متباعدة بمقدار متر واحد على أقل تقدير، منوهة إلى أن هذا المقياس أصغر وأقل تحفظًا بكثير من قاعدة الـ6 أقدام للتشتيت الاجتماعي التي دعا إليها الخبراء في المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية (CDC) الأشخاص لاستخدامها عندما يكونون في الخارج في ظل هذا الوباء.
يجب أن تكون ساعات العمل مقسمة لتجنب الازدحام، ويجب أن تعقد الاجتماعات بشكل مختصر، أو عن طريق التداول عن بعد، ويجب تخفيض السفر المتعلق بالعمل أو إلغاؤه إن أمكن.

ودعت المنظمة إلى تطهير الأسطح عالية اللمس مثل مقابض الأبواب والطاولات وأجهزة الكمبيوتر المحمولة بشكل منتظم ، ويتم حث الأشخاص الذين يعانون من مشاكل صحية على البقاء في المنزل، بالإضافة إلى توفير ملصقات ومقاطع فيديو ورسائل تُحدث العمال حول ممارسات السلامة لـCOVID-19.

وفيما أوصى مركز السيطرة على الأمراض (CDC) أيضًا بإجراء فحوصات صحية يومية واستخدام الفلاتر في وحدات تكييف الهواء، حذر تقرير له من أن تكييف الهواء ساهم بنشر القطيرات محملة بالفايروس حول مطعم في الصين، مما أصاب ثلاث عائلات مشددا على أخذ ذلك في الاعتبار.

مستدركا بالقول بأن مسؤولي الصحة أكدوا بأن المباني التي يختلط فيها الناس ويختلطون خارج المنزل، مثل أماكن العمل، يجب أن تكون مجهزة بفلاتر هواء عالية الكفاءة، تكون جيدة جدًا في حبس الأوساخ والغبار وجزيئات الفيروسات التاجية.

ودعا مركز السيطرة على الأمراض (CDC) أصحاب العمل على إجراء فحوصات صحية يومية (مراقبة الموظفين بحثًا عن أعراض الفيروس التاجي)، والطلب من الموظفين ارتداء أغطية الوجه القماشية.

السابق
الأزمة النيابية تحذر: النظام الصحي في العراق سينهار خلال 10 أيام
التالي
بتوجيه من الكاظمي .. وزير المالية يتوجه الى السعودية لهذه الاسباب

اترك تعليقاً