العراق

إعادة نشر القوات الأمريكية داخل العراق محاولة لمنع الحشد من الوصول الى حدود سوربا

ذكرت صحيفة “الشرق الأوسط”، الاثنين، انه ومنذ إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، سحب قوات بلاده من سوريا، تباينت ردود الفعل بشأن إعادة نشر القوات الأمريكية داخل العراق.

ونقلت الصحيفة في تقرير لها، اليوم، 14 كانون الثاني 2019، عن نائب رئيس كتلة “المحور الوطني” وعضو لجنة الأمن والدفاع البرلمانية، محمد الكربولي، قوله إنه يدعو الحكومة العراقية، إلى مصارحة الشعب بشأن موقفها من الصراع الأمريكي – الإيراني في المنطقة، فيما أشارت الصحيفة إلى ان “قوى سياسية وبرلمانية تعمل على جمع العدد اللازم من التواقيع الكافية لإعداد مشروع قانون يلزم الحكومة العراقية بإخراج القوات الأجنبية من البلاد”.

وأوضح الكربولي، أن “السياسة التي تتبعها الحكومة الحالية لا تتسم بالشفافية اللازمة بشأن ما يجري في البلاد، سواء على مستوى إكمال الكابينة الحكومية التي لا تزال تخضع للتأجيل، فيما يطالب الشعب الحكومة بتنفيذ برنامجها الانتخابي، أو طبيعة الصراع الأمريكي – الإيراني وموقفنا منه”.
وتابع أن “الأفضل هو مصارحة الشعب بالحقائق بدلا من اتباع سياسة إخفائها، لأن من شأن ذلك زيادة الأمور سوءا”.

وأضافت الصحيفة أن ” كل من ائتلافي رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي والسابق حيدر العبادي، تبادلا التهم بشأن إدخال مزيد من القوات الأمريكية إلى العراق، وذلك في الوقت الذي ينشغل فيه الشارع العراقي بأنباء الوجود الأمريكي في العراق ووصولهم إلى مطار بغداد، وهو ما نفته سلطة الطيران المدني”.

 وعلق الخبير في شؤون الجماعات المسلحة هشام الهاشمي، على الأنباء المتواترة عن طبيعة الوجود الأمريكي في العراق، قائلا إن ” الانسحاب الأمريكي إلى عمق العراق لن يكون عبارة عن ترانزيت، بل إنهم سوف ينقسمون بين أربيل وقاعدة سنجار وقاعدة معسكر شمال الرمانة وعين الأسد، بالإضافة إلى منطقة شمال الرطبة في العراق”، وأضاف “ستكون معهم دروع وطائرات دون طيار، إذ إن وجودهم بات واضحا، بحيث يغلقون الحدود من فيشخابور وصولا إلى عرعر ضمن قواعد اشتباك قريبة”.

وبين الهاشمي، أن “من بين المهام التي يقومون بها هي منع قوات الحشد الشعبي من التقرب والوصول، وهذا بحد ذاته مشكلة”.

من جانبه أكد الخبير الأمني فاضل أبو رغيف، أنه “من الناحية العملية لا توجد زيادة في القوات الأمريكية في العراق، بل إن وجودهم انحسر على مستوى الأفراد بنحو 3 آلاف جندي عما كانوا عليه سابقا، لكنهم بدأوا العمل طبقا لاستراتيجية جديدة”.

السابق
من هو المستفيد الحقيقي من قرار الولايات المتحدة بالانسحاب من سوريا
التالي
خطر يهدد غربي البلاد

اترك تعليقاً