رئيسية

ائتلاف النصر يوضح حقيقة توجهه نحو “المعارضة” وعدم المشاركة بالكابينة الحكومية


تحدثت عضو البرلمان العراقي عن ائتلاف النصر، ندى جودت، عن الأنباء التي تداولت إعلان ائتلاف النصر التوجه نحو المعارضة، وعدم المشاركة في حكومة عادل عبدالمهدي، وأكدت أنهم طرحوا مبادرة منذ البداية، ولكنهم لم يكونوا قد اتخذوا موقفاً نهائياً بهذا الخصوص، ولم يعلنوا ذلك لوسائل الإعلام، وأن هناك مؤشرات في هذا السياق.

وقالت جودت، لشبكة رووداو الإعلامية، إن “المسألة ليست عدم المشاركة في الكابينة الحكومية، فلو عدنا إلى الوراء قليلاً، فقد شاركنا في عملية تكليف الدكتور عادل عبدالمهدي باختيار كابينته الوزارية، حالنا في ذلك كحال بقية الكتل السياسية، ولكن الأمور اتضحت فيما بعد، وذكر الدكتور عادل عبدالمهدي أن سائرون والفتح هم من شكلوا الحكومة، أي أن الوزراء منهم”.

وأضافت أنه “لم يعرض أحد علينا المشاركة لكي نرفضها، ونحن نقدر الموقف، فالدكتور عادل عبدالمهدي جاء كمشروع تسوية لحل ما كان موجوداً في الفترة السابقة، وجاء من طرفٍ بدون كتلة، وهناك كتل سياسية تبنت هذا الموقف بالدرجة الأولى، وهيمنت على عملية تشكيل الحكومة بهذا الاتجاه”.

وتابعت عضو البرلمان العراقي عن ائتلاف النصر: “نعتقد أن هناك تهميشاً للكتل السياسية الأخرى، فلماذا يتم تهميش النصر وهو من الكتل السياسية المرموقة؟، كما أنه حصد 42 مقعداً في الانتخابات رغم اللغط الموجود”.

وأردفت بالقول: “مشروعنا عابر للطائفية، وهناك تهميش للشخصيات الكفوءة، وسبق أن تحدثت للدكتور عادل عبدالمهدي أنه يعلم جيداً ما هو النصر وما مكوناته، ولكن يبدو أن هناك من يتقصد تهميش النصر في مسألة الاشتراك بالعملية السياسية، ولكن ذلك لا يهمنا، فهناك المعارضة البناءة، وهي الأساس في عملية بناء البلد”.

ومضت جودت قائلةً: “حتى الآن لم تُشكل الكابينة الوزارية، كما أن الكتل السياسية تتصارع فيما بينها للظفر بأكبر قدر ممكن من الوكالات والدرجات الخاصة، فماذا يمكن أن نتوقع في ظل عملية بيع وشراء المناصب؟”.

واختتمت عضو البرلمان العراقي عن ائتلاف النصر بالقول إن “مشروعنا يتضمن الارتقاء بالمستوى الاقتصادي، الاجتماعي، السياسي والثقافي للناس، لا أن نتدهور أكثر”.

السابق
بوادر أزمة مالية عالمية
التالي
خطبة الجمعة تهاجم طرفا سياسيا خاصا في سابقة هي الأولى من نوعها . لأول مرة هاجمت مشروع تشكيل حكومة ٢٠١٨ وكشفت أنه متكالب على الامتيازات واشادة بفترة العبادي الايجابية

اترك تعليقاً