اخترنا لكم

اسرائيل قررت اغتيال زادة لدفع ايران الى عمل عسكري.. ليتبعه رد “مدمر” من أمريكا قبل رحيل ترامب

قالت صحيفة واشنطن بوست The Washington Post الأميركية، الثلاثاء، 1 كانون الاول 2020، إن التساؤلات بشأن حادث اغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده تحولت بسرعة من المسؤول عن هذا الهجوم الوقح الذي جرى في وضح النهار، إلى الهدف الحقيقي من وراء الاغتيال.
وذكرت الصحيفة في تقرير لمراسليْها في إسرائيل ستيف هندريكس وشيرا روبين، أن المعلقين الإسرائيليين سرعان ما تجاهلوا الرفض الرسمي للتعليق على الحادث، رغم أنه حمل بصمات عملية إسرائيلية سرية، ليطرحوا سؤالا واحدا وهو ما الذي يطمح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لتحقيقه من ورائه؟.
وتحدثت الصحيفة عن مجموعة من السيناريوهات يتم تداولها في أوساط المحللين والمعلقين الإسرائيليين، أولها ما إن كان نتنياهو يسعى من خلال الاغتيال هذا إلى جر الطرف الإيراني للقيام برد فعل عسكري سيكون بدوره مبررا لهجوم أميركي مدمر على برنامج طهران النووي في الأسابيع الأخيرة لولاية الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب.
السيناريو الثاني تضيف الصحيفة يتمثل ربما في رغبة رئيس الحكومة الإسرائيلي في تقويض كل شروط الإصلاح الدبلوماسي الذي يتوقع أن يسعى إليه الرئيس المنتخب جو بايدن في علاقته مع إيران.
العقل المدبر
أما السيناريو الثالث الذي تداوله المحللون الإسرائيليون فيتعلق بفرضية أن نتنياهو انتهز فقط فرصة متاحة لتصفية فخري زاده العقل المدبر لبرنامج إيران النووي والذي يتصدر قائمة أهداف الاغتيال الإسرائيلية، على أمل أن تظهر طهران ضبط النفس في ردها كما فعلت منذ وقوع الهجوم.

السابق
بارزاني يعلن المباشرة بصرف رواتب الموظفين في كردستان
التالي
المالية النيابية: افلاس العراق امر مستحيل

اترك تعليقاً