رئيسية

اطراف تابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني تسعى لاخراج الحشد من سهل نينوى تمهيداً لضمه الى اقليم كردستان.

كشف النائب عن تحالف الفتح حنين القدو، الاحد، 28 تموز 2019، عن صدور قرار شفهي من القائد العام للقوات المسلحة عادل عبد المهدي بالتريث في إخراج قوات الحشد الشعبي من السيطرات الرئيسية بسهل نينوى، مشيرا الى ان هنالك اطراف تابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني تسعى لاخراج الحشد من سهل نينوى تمهيداً لضمه الى اقليم كردستان.

وقال القدو، إن “هنالك قراراً شفوياً صدر من القائد العام للقوات المسلحة عادل عبد المهدي لسحب اللواء 30 من الحشد الشعبي من سيطرات مناطق سهل نينوى”، مبينا ان “القرار كان شفويا ولم يصل بكتاب رسمي مكتوب”.

واضاف أن “قرارا جديدا شفويا ايضا صدر بالتريث في تطبيق القرار، لحين لقاء قادة الحشد في سهل نينوى برئيس الوزراء وشرح المشاكل التي تعاني منها منطقة سهل نينوى وضرورة بقاء اللواء 30 في المنطقة للحفاظ على المهجرين العائدين من ابناء الشبك والتركمان والاقليات الاخرى”، لافتا الى ان “الاتهامات التي وجهت الى لواء 30 هي اتهامات مزيفة من اجل اخراجه وادخال البيشمركة والاسايش الى المنطقة تمهيدا لضمها الى اقليم كردستان”.

ولفت القدو، الى ان “الولايات المتحدة الامريكية تعتمد في ضغوطها وقراراتها على شخصيات مشبوهة من عملاء الحزب الديمقراطي من بعض العرب والشبك وحتى المسيحين الذين رفعوا تقارير غير صحيحة وملفقة عن الوضع الامني لتزييف الحقائق واستهداف قيادات الحشد في سهل نينوى لتحقيق اهداف الحزب الديمقراطي الكردستاني في ضم تلك المناطق ل‍كردستان”.

واتهم النائب السابق عن محافظة نينوى عبد الرحمن اللويزي، الاحد، الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود البارزاني بالعمل على سحب قوات الحشد من سهل نينوى واستبدالها بقوات البيشمركة، مؤكدا أن الحزب هو المستفيد الاوحد من سحب الحشد.

وقال اللويزي في تصريح لـوسائل اعلام محلية، ان “لواء حماية مسعود البارزاني كان المسؤول عن امن سهل نينوى ابان اجتياح تنظيم داعش قد انسحب منها عمدا لاسباب سياسية ولاحداث تطهير فيها”، مبينا أن “حزب البارزاني يحاول اعادة انتشار قوات البيشمركة بذريعة حماية الاقليات في سهل نينوى وانهاء تواجد الحشد رغم انتماء معظم المكونات الى تلك القوات”.

وأضاف، أن “الحزب الديمقراطي سيكون المستفيد الاوحد من سحب الحشد من سهل نينوى”، مشيرا إلى أن “الحل الامثل هو فتح حوار بين المكونات في سهل نينوى سيما المسيحية واشراكهم في القرار الامني والسياسي في المدينة لقطع الطرق امام المساعي الكردية في تقويض الامن في تللك المناطق”.

واشار اللويزي إلى أن “سحب الحشد الشعبي اثر كثيرا على الاوضاع الامنية في مناطق غرب نينوى وتسبب في تزايد النشاط الارهابي فيها”، مبينا أن “الاهالي في تلك المناطق ساعدوا الحشد في تامين تلك المناطق عبر تلقيهم الكثير الاخبار الفورية عن تحركات داعش وقيامهم بعمليات فورية دون انتظار كما هو الان لدى القوات الامنية”.

وتظاهر العشرات من ابناء المكون الشبكي، الجمعة 26 تموز 2019، على الطريق الرابط بين الموصل واربيل احتجاجا على شمول قيادي ب‍الحشد الشعبي بقائمة العقوبات الامريكية، وقرار اخراج لواء 30 التابع للحشد من منطقة سهل نينوى.

وكان النائب عن المكون الشبكي حنين القدو دعا، الخميس 25 تموز 2019، رئيس الوزراء عادل عبد المهدي الى الغاء قرار صدر مؤخرا بسحب عناصر الحشد من السيطرات الرئيسـة التي تعد مفتاح الامان لمناطق سهل نينوى، مبينا ان القرار تقف وراءه ضغوطات سياسية.

السابق
العرب اللندنية :المالكي والفياض والخنجر على قائمة عقوبات أميركية جديدة لتورطهم في انتهاكات لحقوق الإنسان، وضلوعهم في قضايا فساد.
التالي
هل من تحالف مرتقب بين النصر والحكمة

اترك تعليقاً