اخترنا لكم

اقالة الاسدي من ناطقية الحشد كشفت عن خلاف بين جناحين الاول يدعمه السيستاني والثاني ايران

قالت صحيفة الحياة اللندنية في تقرير لها ان استقالة او اقالة احمد الاسدي من منصب الناطق الرسمي بإسم هيئة الحشد الشعبي كشفت عن وجود خلاف عميق بين جناحي الحشد المدعوم اولهما من المرجعية الدينية والثاني من ايران.
ونقلت الصحيفة عن قيادي في الحشد اشارت الى انه مقرب من المرجع الاعلى علي السيستاني رفض الكشف عن اسمه قوله أن «القادة الرئيسيين لديهم طموحات سياسية، وكان الاعتراض الدائم يتعلق باستخدام تضحيات الحشد الشعبي لهذه الأهداف».
واضاف القيادي أن «فصائل عدة في الحشد لن تشترك في الانتخابات، وستنهي دورها فور إعلان الحكومة وقف العمليات، وترفض أن يتم استثمار تضحياتها لمصلحة فصائل أخرى» مشيراً الى ان «ما جمعته الجبهات تفرقه الانتخابات» حسب ما نقلته الصحيفة.
وتقول الحياة في تقريرها ان العبارة الاخيرة اختصرت أجواء التوتر السائدة وسط «الحشد» الذي كانت هيئته، بزعامة مستشار الأمن الوطني فالح الفياض أعلنت إقالة الناطق باسمها أحمد الأسدي، ، وأعلن أول من أمس استقالته من منصبه وتشكيل تيار سياسي جديد لخوض الانتخابات باسم «المجاهدون»، يضم «كتائب حزب الله» و «عصائب أهل الحق» و «النجباء» ومجموعة «أبو الفضل العباس» وكتائب «سيد الشهداء»، إضافة إلى فصائل اخرى.
ويقول القيادي في الحشد ان ” قرار اقالة الاسدي جاء بعد اعلانه تشكيل حزب سياسي جديد”.
وتوضح الصحيفة ان ” قانون الأحزاب في العراق لا يسمح بتشكيل أي فصيل عسكري حزباً سياسياً للاشتراك في الانتخابات، كما أنه لا يسمح بمشاركة أحزاب لديها أجنحة عسكرية، ولا استخدام رموز دينية.
وكان بيان منسوب لكتائب سيد الشهداء انتقد اقالة الاسدي معتبراً إن “نكران عمل احمد الاسدي، ليس الاول في سلسلة انطلاق حملة تسقيط الحشد المنظمة، والمدفوعة التكاليف العالية مسبقاً، لكن الذي اثارنا، هو هذا الاجحاف والجحود الكبيرين بحقه”، مؤكدة ان “اسلوب تناول قضية عزله عن ناطقية الحشد الشعبي، وهو الذي كان قد عزم على تقديم استقالته منها وقد فعل، غير موفق”.
وكان النائب أحمد الأسدي اعلن الثلاثاء 28 تشرين الثاني الماضي عن استقالته من منصبه كمتحدث رسمي باسم هيئة الحشد الشعبي بعد ثلاث سنوات قضاها في المنصب، مؤكدا أنه لم يعد يمثل الرأي الرسمي للحشد.

وقال الاسدي في حوار مع قناة “الميادين” ونشره موقع “الحشد الشعبي”، إنه “بعد ثلاث سنوات قضيتها في منصبي كمتحدث رسمي باسم هيئة الحشد الشعبي اعلن اليوم استقالتي من هذا المنصب”.

وأضاف الأسدي، أنه لم “يعد يمثل الرأي الرسمي للحشد الشعبي بعد اليوم”، مؤكدا أن “الحشد الشعبي سيبقى مؤسسة عراقية أمنية بعيدة عن الانتخابات ومن أراد الترشح عليه الاستقالة من الحشد”.

بعدها نشرت مواقع اخبارية وثيقة بـ “اقالة الاسدي” من منصبه اشارت فيه الى انهاء تكليفه في منصبه فيما علقت قيادات بالحشد عليها بالقول: نعم الاسدي اقيل ولم يستقل قبل اقالته رسميا”.

السابق
محافظ كركوك ينفي التواجد الأمريكي في المحافظة.
التالي
التحالف الدولي قتل 6 الآف مدني في العراق وسوريا

اترك تعليقاً