العراق

الاتحاد الوطني يرد على تدخل بارزاني بشؤونه

  •  

أبدى الاتحاد الوطني الكردستاني، السبت 16 اذار 2019، رفضه تصريحات لرئيس حكومة اقليم كردستان المنتهية ولايته نيجيرفان بارزاني بشأن الخلافات الداخلية في الاتحاد الوطني.

وقال المتحدث باسم الاتحاد الوطني الكردستاني لطيف شيخ عمر، في مؤتمر صحفي عقده بمدينة السليمانية إن “الاتحاد الوطني كان يتوقع من نيجيرفان بارزاني تصريحات أفضل في هذا التوقيت كما السابق”، مشيرا الى ان “نيجيرفان بارزاني والذي لا يزال يرأس حكومة الاقليم لديه مشكلات كثيرة لا تمكنه من ملاحقة مشكلات الاتحاد الوطني”.

وأضاف شيخ عمر، أن “المشكلات داخل الاتحاد الوطني مثلها مثل المشكلات داخل اي حزب سياسي آخر، وان كانت هناك مشكلات داخلية في الاتحاد الوطني فإن داخل الاحزاب الأخرى ايضا مشكلات داخلية”.

وتابع شيخ عمر، أن “ترشيح نيجيرفان بارزاني لمنصب رئيس الاقليم، ومسرور بارزاني لمنصب رئيس الحكومة كانت تسوية عائلية لتوزيع المناصب، ومقايضة لحل مشكلة حزبية داخلية، وانه لا يريد التحدث في الموضوع أكثر”.

 صراع على المناصب

وكانت مصادر قد كشفت عن احتدام الصراع داخل عائلة البارزاني لتسمية مرشح لرئاسة حكومة إقليم كردستان العراق، فيما اكدت ذلك صحف عربية أيضا.

وقالت مصادر لـ”المسلة ” من داخل الإقليم إن “التنافس الشديد المصحوب بالتسقيط المتبادل، بلغ اعلى مستوياته على المنصب بين رئيس الحكومة الحالي نيجرفان بارزاني وابن عمه رئيس مجلس أمن الإقليم مسرور مسعود بارزاني”.

وبحسب المصادر فان ذلك تسبب في الحيلولة دون اعلان الحزب مرشحه لرئاسة الحكومة، وقتها.

وشغل مسرور منصب المستشار الأمني والمسؤول عن جهاز الاسايش ويهيمن على منظومة مالية وأمنية كبيرة وهو المسؤول عن أموال العائلة وأرصدتها المودعة في بنوك أوروبية وتركية، فضلاً عن سيطرته على الأجهزة الأمنية في المنطقة.

وكانت تقارير غربية تحدثت في ابريل 2018 عن صراع خفي بين نيجرفان ومسرور، مشيرة إلى أن كل طرف يملك مجموعة قوية يسعى عبرها إلى ترسيخ دوره.

وبعد استقالة مسعود بارزاني، من منصب رئيس الإقليم، انتقلت معظم سلطاته إلى رئيس الحكومة نيجيرفان بارزاني، بحسب الدستور، لكن سلطاته تصطدم بجدار ابن عمه مستشار أمن الإقليم مسرور بارزاني، الذي يتحكم في المفاصل الأمنية.

ويرى الصحافي في ملف الشرق الأوسط التابع لشبكة بي بي سي والباحث في دراسات الشرق الأوسط في جامعة كينغز كولج في لندن، عبد الله حويز، ان جماعة مسرور بارزاني قوميون متشددون وتقليديون وأكثر تنظيما وتأسيسا، ومدعومون من الأكثرية بين اعضاء الحزب الديمقراطي، وعلى العكس، فأن جماعة نيجيرفان بارزاني ليبراليون ويمتازون باللين وينصب اهتمامهم اكثر على التجارة. المسلة

السابق
سائرون تطالب بـ”إجراء تحقيق عاجل لكشف ملابسات مقتل رئيس هيئة النزاهة عزت توفيق
التالي
صفقات نفطية غامضة بين حزب بارزاني وشركة نفط الشمال

اترك تعليقاً