العرب والعالم

الاعلان عن تطور كبير في الكشف عن فيروس كورونا

اعلنت شركة “ابوت دياغنوستيكس” الاميركية، السبت، ابتكار جهاز محمول قادر على تحديد إصابة الأشخاص بفيروس كورونا المستجد في خمس دقائق أو تأكيد عدم إصابته في 13 دقيقة.

وقالت المختبرات التابعة للشركة في بيان، اليوم (28 اذار 2020)، إن “إدارة الأغذية والأدوية الأميركية أعطتها الإذن للبدء في إنتاج هذه الأجهزة التي ستتمكن من توفيرها للعاملين في مجال الرعاية الصحية في وقت مبكر من الأسبوع المقبل”.

واضافت، انه “سيتم إجراء الاختبارات باستخدام جهاز محمول بحجم محمصة خبز صغيرة يعمل على التقنية الجزيئية”.

وأوضح المسؤول في الشركة روبرت فورد ، انه “سوف تتم محاربة وباء كوفيد 19 على جبهات متعددة، وسيساعد هذا الجهاز في مواجهة الوباء من خلال قدرته على إعطاء النتائج في دقائق”.

وتابع، أنه “بفضل حجمه الصغير، يمكن استخدام الجهاز خارج المستشفيات.

ومع ذلك، لم يتلق هذا الجهاز الضوء الأخضر من إدارة الأغذية والأدوية الأميركية، وقالت الشركة إنه حصل على الموافقة لاستخدامه في المختبرات المعتمدة ولدى مقدمي الرعاية الصحية في حالات الطوارئ فقط.

وقال جون فريلز، نائب رئيس قسم البحث والتطوير في مؤسسة أبوت دياغنوستيكس، إن الشركة المصنعة للأجهزة الطبية تخطط لتقديم 50 ألف اختبار يوميا بدءا من الأول من أبريل.

ويبحث الاختبار الجزيئي عن أجزاء من جينوم الفيروس التاجي، والتي يمكن اكتشافها في أقل من خمس دقائق عندما تكون موجودة في مستويات عالية.

جون فريلز قال أيضا أن التأكد من عدم إصابة الشخص بصفة قطعية يمكن أن يستغرق ما يصل إلى 13 دقيقة فقط.

وتحاول الولايات المتحدة جهدها لتوفير ما يكفي من الاختبارات للكشف عن الفيروس التاجي، بالموازاة مع ارتفاع عدد الإصابات في كل من نيويورك وكاليفورنيا وولاية واشنطن ومناطق أخرى.

فريلز قال في السياق “سيوفر الاختبار فرصة هائلة للعاملين في قطاع الصحة، إذ سيتمكنون من معرفة النتيجة بسرعة”.

مؤسسة مختبرات “أبوت دياغنوستيكس” قالت إن التقنية التي ابتكرتها تعتمد على منصة Abb Now، وهي الاختبار الأكثر شيوعا والمتوفر في الولايات المتحدة.

ويبدأ الاختبار بأخذ مسحة من الأنف أو مؤخرة الحلق، ثم مزجه بمحلول كيميائي يكسر الفيروس ويطلق الحمض النووي الخاص به.

ثم يتم إدخال الخليط في نظام ID Now، وهو صندوق صغير يزن أقل بقليل من 7 أرطال يحتوي على تقنية لتحديد وتضخيم تسلسلات مختارة من جينوم الفيروس التاجي ويتجاهل الفيروسات الأخرى، وهو سر سرعته.

ويمكن توفير معدات الاختبار في أي مكان تقريبا، لكن المؤسسة تعمل مع عملائها وإدارة الرئيس دونالد ترامب لضمان إرسال الخراطيش الأولى المستخدمة لإجراء الاختبارات إلى حيث تشتد الحاجة إليها.

والأسبوع الماضي، حصل نظام M2000 RealTime (نظام آخر) التابع لشركة “أبوت” أيضا، على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأميركية لاستخدامها في المستشفيات والمختبرات لتشخيص العدوى.

ويمكن لهذا النظام (M2000 RealTime) إجراء مليون اختبار أسبوعيا، ولكنه يستغرق وقتا أطول للحصول على النتائج.

لذلك تخطط “أبوت” لتقديم ما لا يقل عن 5 ملايين اختبار شهريا بين النظامين.

يذكر أن مختبرات أخرى طرحت أنظمة اختبار سريعة كذلك، لكن الأخير يعد الأسرع إذا ما تم التحقق من ذلك.

وقالت شركة أخرى، هي Henry Schein Inc  الخميس، إن اختبارها لا يستغرق أكثر من 15 دقيقة.

السابق
تنظيف الملابس في زمن كورونا
التالي
الزرفي يعلن أولويات حكومته

اترك تعليقاً