العراق

البرازاني يتدخل لمنع جلب نجم الدين الكريم الى بغداد بعد احتجازه في بيروت .

كشف مصدر سياسي في اقليم كردستان، الأربعاء، 22 أيار، 2019، أن رئيس حكومة الاقليم نيجيرفان بارزاني تدخل بتكليف من زعيم الحزب الديمقراطي مسعود بارزاني، لمنع جلب نجم الدين الكريم محافظ كركوك السابق الى بغداد بعد احتجازه في بيروت من قبل شرطة الانتربول.

وقال المصدر لـ(بغداد اليوم) إن، “محافظ كركوك السابق نجم الدين كريم، ورئيس مجلس المحافظة ريبوار طالباني، متهمان بعدة قضايا في هيأة النزاهة، من بينها صرف اموال المخصصة للاعمار والنازحين”.

وبين أن، “كريم جرى توقيفه في مطار الحريري بالعاصمة اللبنانية بيروت من قبل شرطة الانتربول بتهم تتعلق بالفساد الاداري والمالي اثناء توليه ادارة المحافظة”.

وأضاف أن، “وساطات سياسية على مستوى رفيع من الحزب الديمقراطي بدأت تجري من بغداد واربيل من أجل اطلاق سراح كريم وعدم الاتيان به الى بغداد كما حدث مع وزير التجارة الاسبق عبد الفلاح السوداني”.

وأشار إلى أن، “رئيس حكومة اقليم كردستان نيجرفان بارزاني تم تكليفه من قبل مسعود بارزاني باجراء جميع الاتصالات لاطلاق سراح كريم بعد ان تخلت عنه قيادة الاتحاد الوطني الكردستاني بسبب مواقفه واعلانه استقالته من الحزب”. 

وكان مكتب محافظ كركوك السابق نجم الدين نفى، الثلاثاء 21 ايار 2019، الانباء التي تحدثت عن اعتقاله في بيروت.

واوضح المكتب في بيان، “مرة اخرى قامت عدداً من القنوات الاعلامي مثل بقية اعمالهم البعيدة عن اخلاقيات العمل الاعلامي بنشر خبر وهمي مفاده ان نجم الدين تم اعتقاله عند رحلة له الى لبنان”.

وأضاف، “نحن نوضح ونؤكد ان هذا الخبر بعيدة عن الحقيقة وقد سافر لانهاء اعمال خاصه به وسيعود الى اقليم كردستان الاسبوع المقبل”، مؤكدة ان “مثل هذه الاخبار هي فقط لابعاد عن الحقائق وکذلك ابعاد الراي العام عن المشاكل التي تعاني منها محافظة كركوك في الوقت الحاضر”.

وافادت مصادر صحفية مساء ، الثلاثاء 21 ايار 2019، بالقاء القبض على محافظ كركوك السابق نجم الدين كريم بمطار بيروت.

وقالت المصادر بان الانتربول القى القبض على محافظ كركوك السابق ، على خلفية مذكرة قبض صادرة بحقه من القضاء العراقي لتورطه بملفات امنية وفساد مالي.

وكانت محكمة استئناف كركوك، أصدرت بتاريخ (23 أيار 2018)، مذكرة إلقاء قبض بحق محافظ كركوك المقال، نجم الدين كريم، وأمرت بالحجز على أمواله المنقولة وغير المنقولة بإستثناء ما لا يجوز حجزه قانونياً، على خلفية العديد من المخالفات من بينها، دعوة ابناء المحافظة القادرين على حمل السلاح الى الخروج لـ “الدفاع عنها”، اثناء دخول القوات العراقية الى المحافظة بعمليات “فرض الامن في كركوك والمناطق المتنازع عليها”.

وكان المجلس القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني، أبعد السبت (16 شباط 2019) محافظ كركوك المقال نجم عبد الكريم عن الحزب.

السابق
مسؤول أميركي: التحشيد العسكري في الخليج “وقائي”
التالي
ما حقيقة تهديد عبد المهدي لإقليم كردستان؟

اترك تعليقاً