رئيسية

البصرة تثور من جديد بسبب عدم تطبيق الوعود الحكومية، وبقاء الخدمات والكهرباء على حالتها السيئة.

صادرت القوات الامنية في البصرة، الخميس 20 حزيران 2019، اطارات وضعت في الشوارع، استعداداً لتظاهرة من المقرر اقامتها احتجاجا على نقص الخدمات وللمطالبة بتوفير الطاقة الكهربائية.

ويتصاعد التذمر في مدن العراق لاسيما البصرة بسبب عدم تطبيق الوعود الحكومية، وبقاء الخدمات والكهرباء على حالتها السيئة.

وخرج العشرات من ابناء محافظة البصرة في تظاهرة قرب مبنى الحكومة المحلية وسط البصرة، للمطالبة بتوفير الخدمات وفرص عمل للعاطلين.

وقالت مصادر المسلة، ان البصرة تدخل حالة الانذار القصوى بعد تزايد اعداد المتظاهرين قرب ديوان المحافظة.

واتخذت القوات الامنية اجراءات مشددة تحسبا من خروج تلك التظاهرات عن سلميتها أو الإضرار بممتلكات المواطنين والاملاك العامة.

وشهدت البصرة مظاهرات متماثلة في العام الماضي حيث تظاهر العشرات من المواطنين، الجمعة 14 كانون الاول 2018، امام مبنى محافظة البصرة وسط انتشار أمنى كثيف، رفضا للمحاصصة وتوفير الخدمات وانتخاب الفاسدين.

وتشهد البصرة حراكاً سياسياً ملحوظاً يرفض فرض إرادات سياسية من خارج المحافظة، فيما قال النائب عن محافظة البصرة عضو تحالف سائرون، رامي السكيني، في الحوار الذي أجرته معه “المسلة” ‏ ان المسؤولين لا يعيشون معاناة البصرة.

وقال السكيني، ان “المحافظة تدار بمجموعة احزاب”، ومؤكداً، على ان “من سرق البصرة هو المسؤول البصري قبل المسؤول الاتحادي”.

واكد عضو مجلس محافظة البصرة، علي شداد، على ان التظاهرات ستعود الى الشارع البصري بزخم أكبر.

وقال الشداد في حديث لـ”المسلة”، ان “المتظاهرين في البصرة وصلوا الى اليائس بسبب التباطء في تنفيذ مطالبهم والتي على رأسها فرص العمل وملف المياه والتلوث”.

وفي دلالة على ضعف الخدمات ويأس المواطن، اضطر مواطن في البصرة الى رفع لافتة “كرتونية”، امام مبنى الحكومة المحلية كتب عليها عبارة بسيطة تمثل مطالبته، وجاء فيها: “من حقي اشرب ماء صالح مثل البشر”، بعد ان اجتاحت البصرة موجة ملحية احالت ماءها الى غير صالح للاستهلاك البشري.

وافادت مصادر لـ “المسلة”، إن “عشرات المحتجين توجهوا بشكل جماعي بصيغة مسيرة ليلية باتجاه مركز المدينة انطلاقاً من ديوان المحافظة الجديد في منطقة المعقل حيث كانوا يتظاهرون”، مبيناً أن “المشاركين في المسيرة يطالبون بإصلاح وضع الحكومة المحلية وتحسين الخدمات وتوفير فرص عمل”.

السابق
العراق : وزارة الاتصالات تشتري ب 3 دولار وتبيع بـ 50 دولار الميغا الواحدة !
التالي
عضو بمجلسها: البصرة تحملت الحكومة 16 عاماً والأهالي سيغيرون الدولة

اترك تعليقاً