رئيسية

البيشمركة تعود مجدداً الى كركوك بدعم أميركي

لم تكد تنتهي الأزمات في كركوك الواحدة تلو الأخرى بعد رفع علم كردستان على مباني حزب الاتحاد الوطني حتى عادت الأوضاع إلى التصعيد من جديد، وسط تصريحات كردية تقول إن المحافظة كردستانية.

ويتحرك الأكراد من جديد بعد حصولهم على مكاسب كبرى من الموازنة الاتحادية نحو إعادة قوات البيشمركة إلى محافظة كركوك في وقت تجري فيه القوات العراقية عمليات انتشار لضبط الأمن والسيطرة على أي محاولات لإثارة الفتنة.

التحرك الكردي من قبل الحزبين الرئيسين في كردستان  يأتي بدعم من السفارة الأميركية في بغداد وضمن التدخلات السياسية الأخيرة الهادفة الى إبعاد فصائل الحشد الشعبي والتي كان لها الدور الأكبر في التحرك بعملية أمنية كبيرة من ستة محاور وإعادة كركوك إلى السلطة الاتحادية وفرض الأمن وإحباط المخطط الأميركي بفصل كردستان وتقسيم العراق وإضعافه.

وتسعى السفارة الأميركية بحسب ما أفادت الجبهة التركمانية إلى إحياء مشروعها القديم بتوزيع السلطات في محافظة كركوك تحت ذريعة تحقيق التوازن من خلال إعادة إنتشار قوات البيشمركة والجيش العراقي بإشراف أميركي في محيط وحدود كركوك فيما تتسلم الشرطة المحلية مهمة حفظ الأمن في المدينة إضافة إلى إخراج فصائل الحشد الشعبي كطرح جديد على الساحة.

مشروع أميركا في كركوك

–        إعادة إنتشار قوات البيشمركة الكردية

–        وضع الجيش العراقي في محيط كركوك

–        تسليم مهمة حفظ الأمن للشرطة المحلية

–        إبعاد الحشد الشعبي عن المناطق المتنازع عليها

وما عزز الشكوك في عودة الكرد إلى إدارة الملف الأمني في المحافظة هو إصدار رئيس الوزراء عادل عبد المهدي قرارا بشكل مفاجئ يقضي بسحب قوات جهاز مكافحة الإرهاب والدفع بدلًا عنه بقوة تابعة للجيش العراقي، ومكونة من مقاتلين أكراد في الغالب.

وبلا شك تشكل قضية الخلاف بين الأكراد وبغداد حول كركوك الغنية بالنفط، قضية أزلية، وهي وفق توصيف الخبراء، قنبلة لا يعرف متى تنفجر.

السابق
النزاهة تطلب حضور الكربولي للتحقيق بملف فساد في وزارة الدفاع
التالي
مجلس كركوك يرفض الاتفاق الكردي الأخير بشأن المحافظة

اترك تعليقاً