اخترنا لكم

التحالف الدولي يكشف عن قائمة شخصيات عراقية تستخدمها ايران لاستهداف القوات الامريكية

افصح تقرير جديد صدر عن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، اليوم الخميس، حول شبكة تضم قادة ميليشيات وزعماء سياسيين في العراق تستخدمهم ايران لادامة زخم استهداف القوات الامريكية في العراق، بالاضافة لزيادة نفوذها .

وذكر التقرير، الذي ترجمته “الاخبارية”: انه اعتمد على معلومات قدمتها القيادة المركزية الأميركية والاستخبارات العسكرية ووزارة الخارجية، إن إيران لا تزال تدرب وتدعم ميليشيات عراقية لشن حرب ضد الولايات المتحدة، والمشاركة في عمليات القمع التي تستهدف الاحتجاجات الشعبية في العراق.

واورد التقرير: أسماء أبرز قادة الميليشيات العراقية التي تعمل معهم إيران في الوقت الحالي والذين كانوا يتلقون الأوامر مباشرة من قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني الذي قتل في ضربة أميركية الشهر الماضي قرب مطار بغداد.

ويضع التقرير، المكون من 114 صفحة، نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس الذي قتل في نفس الغارة التي استهدفت قاسم سليماني، على رأس القائمة، حيث يصف أبو مهدي المهندس بأنه القائد الفعلي لقوات الحشد الشعبي وعمل أيضا مستشارا لقاسم سليماني وكان عنصر ارتباط بين قوة القدس التي تدعم ميليشيا الحشد الشعبي.

كما يشير  إلى أن المهندس كان قائدا في فيلق بدر في ثمانينات القرن الماضي، وعاد إلى العراق في 2005 وانتخب بعدها لعضوية البرلمان وكان مستشارا للعديد من رؤساء الوزراء الذين حكموا بعد عام 2003.

الشخص الثاني، الذي أورده التقرير هو زعيم ائتلاف الفتح المدعوم من إيران هادي العامري، الذي كان يقود ميليشيا فيلق بدر في الثمانينات.

الشخص الثالث هو أكرم الكعبي قائد ميليشيا حركة حزب الله النجباء، ووفقا للتقرير انشق الكعبي عن ميليشيا عصائب أهل الحق بقيادة قيس الخزعلي في 2012 ليشكل الميليشيا الخاصة به.

الشخص الرابع كان شبل الزيدي قائد ميليشيا كتائب الإمام علي، ويقول التقرير إنه انشق عن ميليشيا جيش المهدي بقيادة مقتدى الصدر وتم اعتقاله من قبل القوات الأميركية قبل عام 2011.

الرجل الخامس هو أبو جهاد الهاشمي، واسمه الحقيق محمد الهاشمي، مدير مكتب رئيس الوزراء المستقيل عاد عبد المهدي.

ويقول التقرير إن الهاشمي قليل الظهور في الإعلام على الرغم من شغله العديد من المناصب القيادية في المنظمات الموالية لإيران، كما أن له دور كبير في اختيار عبد المهدي لرئاسة الوزراء في العراق.

ويضيف أن الهاشمي كان حليفا بارزا لأبو مهدي المهندس، وكان يعتبر بمثابة قناة لنفوذ الميليشيات الموالية لإيران على مكتب رئيس الحكومة.

وفقا للتقرير فقد استقال الهاشمي من منصب مدير مكتب عبد المهدي في 2019 بناء على طلب من سليماني.

اما الشخص السادس والأخير في القائمة كان قائد ميليشيا عصائب أهل الحق قيس الخزعلي التي لديها جناح سياسي يعرف باسم تحالف صادقون يمتلك 15 مقعدا في البرلمان العراقي ضمن تحالف الفتح بقيادية هادي العامري.

وفقا للتقرير كان الخزعلي أحد مساعدي مقتدى الصدر في بداية الألفية الجديدة قبل أن ينشق عنه ويشكل ميليشيا خاصة به في 2004.

ويشير التقرير إلى أن الميليشيات المدعومة من إيران مثل عصائب أهل الحق وكتائب حزب الله ومنظمة بدر تستخدم أيضا “إجراءات صارمة لقمع المتظاهرين، بما في ذلك إطلاق النار عليهم”.

ويوضح التقرير صورة مفصلة عن الميليشيات المدعومة من إيران ويقول إن أعضاءها موالون لطهران أكثر من بغداد، وأقسموا على الولاء لآية الله خامنئي.

ويؤكد أن إيران تقوم بتمويل وتدريب وتوجيه مجموعات الميليشيات الشيعية لشن حرب بالوكالة ضد الولايات المتحدة، كما أنها ترسل صواريخ وذخائر أخرى إلى الميليشيات وتعزز نفوذها داخل البنية التحتية الأمنية في العراق كوسيلة للضغط على الولايات المتحدة للانسحاب.

السابق
نائب عن النصر يحذر من منح وزارة المالية لحزب بارزاني.. الشارع قد ينفجر !
التالي
العبادي يوجه دعوة للصدر بشأن التظاهرات

اترك تعليقاً