العرب والعالم

التغيير تتهم حكومة كردستان وحزب بارزاني بـ”العمالة” لتركيا

اتهم القيادي في حركة التغيير محمود الشيخ وهاب، الاثنين، حكومة اقليم كردستان، والحزب الديمقراطي الكردستاني، بـ”العمالة”، لتركيا، فيما استغرب من عدم صدور موقف لهما بعد اختراق الرئيس التركي رجب طيب اردوغان للسيادة العراقية بدفع قوات من بلاده لداخل العراق.
وقال وهاب في حديث لـ(بغداد اليوم) ان “هنالك علاقات ومصالح اقتصادية وتهريباً النفط وتبييضاً للاموال واموراً مخفية كثيرة، أدت الى عدم صدور موقف واضح من الحزب وحكومة الاقليم على اختراق تركيا للسيادة ودخولها اراضي تابعة لكردستان”.
وبين أن “حكومة اقليم كردستان والحزب الديمقراطي يتبعون السلطات التركية بسبب ماتربطهم من علاقات”، مضيفاً ان “العلاقات مابين اربيل وانقرة ليست مبنية على أسس وطنية او مصالح مشتركة، انما هي على اساس المصالح الشخصية والحزبية، وهنالك علاقات عائلية بين عائلتي بارزاني واردوغان”.
واشار الى ان “هنالك امر رهيب وغير مقبول، يتمثل بتدخل الجيش التركي الذي يعتبر خرقا للقوانين وسيادة الدول وبصورة علنية ومكشوفة”، متسائلاً “اين سلطة ما تسمى حكومة الاقليم في هذا الحدث الكبير”.
وتوغلت قوات تركية، امس الأحد، بعمق 10 كيلومترات داخل أرض عراقية بإقليم كردستان شمالي البلاد، تقع في مثلث حدودي بين العراق وإيران وتركيا، وذلك بعد معارك عنيفة مع عناصر من حزب العمال الكردستاني المنتشرين في المنطقة.
ونقلت قناة “الحرة” عن قائمقام قضاء سوران التابع لمحافظة أربيل في إقليم كردستان كرمانج عزت، قوله، إن “القوات التركية التي عبرت الحدود كانت مدعومة بغطاء جوي، وتتمركز حاليا في منطقة سيدكان”.
وأضاف عزت، أن “القوات التركية أنشأت مواقع عسكرية ثابتة في المنطقة التي تقع في مثلث حدودي بين العراق وإيران وتركيا”، متوقعاً أن “يستمر هذا التواجد لفترة طويلة”.
وبحسب قناة (الحرة)، لم يتحدث المسؤول الكردي عن حجم الخسائر في صفوف القوات التركية أو عناصر حزب العمال جراء المعارك، لكن وسائل إعلام تركية محلية تحدثت عن سقوط قتلى في صفوف الجانبين.
وذكرت وكالة أنباء “الأناضول” التركية، أن “27 عنصراً من حزب العمال قتلوا خلال الأيام الماضية نتيجة عمليات عسكرية تركية جرت في ولايات ديار بكر وتونجلي وشرناق شمال شرق تركيا، وفي شمال العراق”.
وأشارت الوكالة، إلى “مقتل أربعة جنود أتراك وإصابة ستة آخرين نتيجة تلك العمليات”.
وكان وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، قد قال في 8 آذار الحالي، إن أنقرة وبغداد ستنفذان عملية عسكرية مشتركة ضد مسلحي حزب العمال في شمال العراق، خلال شهر آيار المقبل.

السابق
مكتب العبادي: الحكومة لن تدفع رواتب موظفي الإقليم بالكامل.. كردستان مسؤولة عن استكمالها بموجب اتفاق هذا نصه
التالي
السجن 10 سنوات لموظف في التسجيل العقاري

اترك تعليقاً