اخترنا لكم

التهديد الأميركي بالانسحاب من بغداد “جدّي” لهذه الأسباب

تحدث الباحث في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى بلال وهاب، الثلاثاء (29 أيلول 2020)، عن اسباب التهديد الاميركي باغلاق السفارة والانسحاب من بغداد، فيما أشار الى أن التهديد “جدّي”.

وقال احمد في لقاء متلفز إن “نية امريكا سحب تمثيلها الدبلوماسي من بغداد هي نية جدية لعدة اسباب وهي: هناك تعب وامتعاض في التعامل العراقي مع الولايات المتحدة وجميع البلدان ومن ضمنها الصعوبات في منح الفيزا للاشخاص الراغبين بالدخول الى العراق”.

وأضاف، أن “العلاقة بين العراق وامريكا اصبحت عسكرية بامتياز ويتم استهداف المنشآت الاميركية بشكل مستمر وهذا يشير الى ضعف الدولة والابتعاد عن المسؤولية”.

وأشار أحمد الى أن “الطلب الامريكي ليس بالطلب الكبير وهو حماية السفارة الامريكية وهناك منافسة داخلية لاحراج الحكومة العراقية”، مؤكداً أن “اغلاق السفارة الامريكية في بغداد ليس من مصلحة العراق”.

ويوم امس الاثنين، شدد ساميويل وربيرغ، المتحدث الإقليمي باسم وزارة الخارجية الأميركية، على أن الحكومة الأميركية ستتخذ كل الإجراءات اللازمة لحماية سفارتها وبعثاتها الدبلوماسية، فيما بين أنه رغم التحديات إلا أن السفارة الأميركية مستمرة في عملها ببغداد.

وقال ساميويل وربيرغ، في مقابلة متلفزة مع قناة ” زاكروس” الكردية، إن “الولايات المتحدة ستستمر في العلاقات الجيدة مع العراقيين”، مشيراً إلى أنه “هناك مجموعات تستهدف سفاراتنا كما تستهدف حتى المؤسسات العراقية والعراقيين، وسنستمر في التنسيق الأمني مع كل القوى الأمنية العراقية لمكافحة خطرها”.

وأكد وربيرغ: “نحن مستمرون في علاقاتنا ولدينا سفارة أمريكية في بغداد وبالرغم من التحديات أمامنا ومن الهجمات ضدنا في العراق، لكننا سنستمر في الوجود في العراق وإذا ازدادت تلك الهجمات سنتخذ كل الإجراءات اللازمة لحماية سفارتها وبعثاتها الدبلوماسية”.

وأضاف وربيرغ أنه “بكل أسف الشعب العراقي هو الذي يعاني من هذه الهجمات ومن الرصاص والقنابل التي توجه للسفارة الأمريكية، والهدف الرئيسي لهؤلاء هو الشعب العراقي الذي سيعاني من غياب أميركا أو من أية إجراءات ربما تتخذها السفارة أو في العلاقات بسبب هذه الهجمات، وأعرف جيداً أن الذين يشنون هجوماً ضد سفارتنا هم فعلاً عدو للعراق وهم فعلاً ضد الشعب العراقي”.

ومنذ مساء يوم الاحد الماضي، وتتوارد الانباء عن جدية الولايات المتحدة، بإغلاق سفارتها في بغداد، على خلفية الهجمات الصاروخية التي تطالها بشكل يومي من قبل جهات مجهولة، فيما لم يصدر أي موقف رسمي من قبل الحكومتين العراقية والأمريكية بهذا الشأن.

السابق
وزير المالية بتعمد تأخير الرواتب رغم توفر الأموال
التالي
أرقام فلكية تستنزف ميزانية الدولة.. تعرف على رواتب المناصب العليا في العراق

اترك تعليقاً