العرب والعالم

الجيش الإسرائيلي قلقٌ من مشروع سينفذ في العراق بالتعاون مع ايران وسوريا

أفادت صحيفة “معاريف” العبرية، في تقرير نشرته، الخميس (18 نيسان 2019)، بأن الجيش الإسرائيلي قلق من مشروع سينفذ في العراق بالتعاون مع سوريا وايران باعتباره مهدداً لأمن اسرائيل.

وذكرت الصحيفة، على موقعها الالكتروني، ، أنّ الجيش الإسرائيليّ يسوده القلق من مشروع تدشين سككٍ حديديّةٍ بين كلٍّ من إيران والعراق وسورية، خوفًا من نقل السلاح الإيرانيّ إلى سوريّة و”حزب الله” اللبنانيّ، علمًا أنّ الدولة العبريّة باتت تُعلِن جهارًا-نهارًا أنّها تخشى الصواريخ الدقيقة التي أصبح حزب الله يملكها، وأنّها تُشدّد في الوقت عينه على أنّ كلّ بُقعةٍ في إسرائيل باتت في مرمى الصواريخ  اللبنانيّة”.

واضافت الصحيفة العبريّة،  أنّ الجيش الإسرائيليّ أعرب عن قلقه من نقل السلاح الإيرانيّ للرئيس السوريّ، بشّار الأسد، والأمين العام لـ”حزب الله”، حسن نصر الله عبر هذا المشروع 

ورأت أنّ التطورّات الأخيرة في الجبهة الشمالية تُوضِح القيود المفروضة على سياسة استخدام القوة الإسرائيليّة في سوريّة ولبنان، لافتةً إلى أنّه في السنوات الأخيرة، نجح الجيش والاستخبارات في مكافحة تهريب الأسلحة من إيران إلى حزب الله عبر الأراضي السوريّة، وفي وقتٍ لاحقٍ في مُهاجمة المواقع العسكريّة الإيرانيّة في سوريّة، لكن يبدو أنّ إسرائيل غيرُ قادرةٍ حاليًا على إجبار طهران على تغيير إستراتيجيتها في المنطقة، كما أكّدت.

وتابعت أنّ عودة الأسد إلى الجولان في الصيف الماضي، مهدّت الطريق لعودة حزب الله إلى مرتفعات الجولان، مُوضحةً أنّه في المرحلة الأولى، يقوم العشرات من النشطاء، معظمهم من المواطنين السوريين، بجمع معلوماتٍ استخباريّةٍ عن نشاط الجيش الإسرائيلي في المنطقة، لكنّ القيادة الشماليّة تُقدّر أنّه سيتّم إنشاء بنيةٍ تحتيةٍ في المستقبل للهجمات، وأنّ حزب الله قد يُحاوِل استخدامها لفتح جبهةٍ ثانيةٍ ضدّ الجيش الإسرائيليّ من الجولان في حال اندلاع حربٍ بينهما.

ونقلت الصحيفة، عن مصدر رفيع في المُخابرات الإسرائيليّة، قوله، إن “كفاحنا ضدّ التعزيزات العسكريّة الإيرانيّة في سوريّة حقق نتائج ولكنّه تباطأ. من ناحية أخرى، يُواصِلون بكلّ قوّتهم في الجهود المبذولة لتهريب الأسلحة إلى حزب الله، ولا سيما مشروع الصواريخ الدقيقة، الذي يهدف إلى تطوير القدرات الدقيقة لأسطول الصواريخ التابع للمنظمة، على حدّ تعبير المصدر.

ولفتت الى أن وزير الأمن الإسرائيليّ السابِق والمُرشّح الأوفر حظًا للعودة إلى منصبه، أفيغدور ليبرمان، كان قد صرحّ في شهر آب (أغسطس) من العام المُنصرِم، إن الرئيس السوريّ بشار الأسد غيرُ راضٍ عن استعادة السيطرة على جنوب سوريّة ويعتزم إعادة بناء الجيش السوريّ إلى قوّةٍ أكبر ممّا كان عليه في الحرب الأهليّة.

وتابع ليبرمان، الذي اعتمد على تقارير شعبة الاستخبارات العسكريّة (أمان) في جيش الاحتلال، قائلاً: “نحن نرى الجيش السوريّ، غيرُ راضٍ عن السيطرة على كلّ الأراضي السوريّة، ولكن من الواضح أنّ بناء جيشٍ جديدٍ واسع النطاق للأراضي سيعود إلى أبعاده السابقة وما بعدها”،

وقال ليبرمان، متحدثًا للصحفيين بعد مشاهدة تمرينٍ عسكريٍّ للفيلق المُدرّع في الجيش الإسرائيليّ في الجزء المُحتّل من مرتفعات الجولان السوريّة، أن “الفيلق المُدرّع، الذي كان له دور أساسيّ في وقف الهجوم السوريّ المفاجئ في حرب يوم الغفران عام 1973، بقي ضروريًا لدفاع إسرائيل”.

وأوضح: “كان سلاح المدرعات هو القوّة الرئيسيّة للجيش الإسرائيليّ في كلّ عمليّةٍ بريّةٍ، خاصّةً هنا في الشمال”، على حدّ تعبيره.

السابق
وزارة الموارد المائية تهدر مياه السيول بالبصرة الى البحر بدلا من استثمارها لملئ الاهوار الجافة
التالي
ثورة كبرى في مجال الذكاء الاصطناعي تضع الصين في قيادة العالم اقتصاديا

اترك تعليقاً