العرب والعالم

الحرس الثوري: لدينا خططاً لاحتلال قواعد أميركية!

أكد الحرس الثوري الإيراني، وضع خطط للاستيلاء على قواعد للجيش الأميركي في المنطقة سيتم تطبيقها في حال اندلاع حرب.  

وقال سلامي، في تصريحات نقلتها وسائل اعلام ايرانية، الأحد (20 ايلول 2020): “إذا أراد الأميركيون محاربتنا، فعليهم أن يكونوا في المنطقة، ولا يمكنهم محاربتنا خارجها، فعندما يتمركزون في المنطقة، فهم تحت أنظارنا، ونحن قادرون على حرق واحتلال كل مصالحهم وقواعدهم في المنطقة”.  

وأضاف سلامي: “يمكننا أن نكتسح المنطقة”، مُعتبرًا أن مؤشرات الاقتصادي الأميركي “ليست كافية لإدارة حرب جديدة”، وأن المجتمع الأميركي “ليس لديه القدرة على قبول خسائر جديدة لأن الحرب مع إيران ستكون مختلفة”، على حد قوله.  

وقال قائد الحرس الثوري الإيراني، “القوة التي جمعناها اليوم تستند إلى أكثر الافتراضات تشاؤمًا… لقد وفرنا الأدوات لحرب واسعة النطاق في البحر والبر والجو، لكسب حرب كبرى مع الولايات المتحدة”.  

وتابع سلامي: “الأمريكيون ليسوا مجانين بتعريض أنفسهم لقوة مسلحة قوية… عندما ضربنا (قاعدة) عين الأسد، افترضنا أن الأميركيين سيردون وأننا جهزنا مئات الصواريخ لمواصلة عملنا”.  

ورأى سلامي أن “الصاروخ جزء صغير من دفاعنا، إذا تحرك هذا الأسد المُدرع فلن تستطيع أي قوة مقاومته. هذه ليست بلاغة وأنا أكره الحرب النفسية، أكره المبالغة غير المجدية… ليس لدينا قلق من أي حرب ويمكننا تدمير العدو ومطاردته”.  

وفي وقت سابق السبت، هدَد قائد الحرس الثوري الإيراني من أن “الثأر لدم” قائد فيلق القدس قاسم سليماني، الذي قُتل في غارة جوية أميركية قرب مطار بغداد في 3 يناير كانون الثاني الماضي، “أمر مؤكد ومحسوم”.  

وحذَر سلامي، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا)، الرئيس الأميركي دونالد ترامب من أن “الثأر لدم الشهيد سليماني قاطع ومحسوم وحقيقي، لكننا وانطلاقا من شرفنا ورجولتنا ننتقم بعدالة، فلا نستهدف سفيرة في جنوب أفريقيا مقابل دم سليماني، بل نستهدف كل من ساهم بجريمة اغتياله بشكل مباشر أو غير مباشر”.  

وإبان مقتل قاسم سليماني، قصف الحرس الثوري قواعد عسكرية تتواجد فيها قوات أمريكية بالعراق، في 8 يناير كانون الثاني، قبل أن تسقط بعد ساعات طائرة أوكرانية فوق العاصمة طهران، ما أدى إلى مصرع 176 شخصًا كانوا على متنها. وحينها قالت إيران إن قصفها وقع نتيجة “خطأ بشري”، ووافقت على دفع تعويضات مالية لأسر الضحايا.  

السابق
مقارنة بين مواقف السيستاني والصدر وطهران من عمليات الفصائل!
التالي
قصة النفوذ الإيراني في العراق: هل خسرته في ظل حكومة الكاظمي؟

اترك تعليقاً