العرب والعالم

الخارجية الاميركية تتحرك بـ”حماس” ضد قمع المحتجين الايرانيين.. ماذا عن العراق؟

توعد وزير الخارجية الاميركي مايك بومبيو، الجانب الايراني بعقوبات جديدة، على خلفية “انتهاكات طالت المتظاهرين الايرانيين”، فيما كشف عن تلقيه الاف الرسائل من متظاهرين توثق “القمع” الذي تعرضوا له بناء على دعوة من الخارجية الاميركية.

وقال بومبيو في تغريدة على حسابه بتويتر اليوم (27 تشرين الثاني 2019)، إن “الخارجية الأمريكية تلقت نحو 20 ألف رسالة من الإيرانيين توثق قمع النظام الإيراني للاحتجاجات”، وذلك على خلفية مطالبة بومبيو لـ”الشعب الإيراني” بإرسال أدلة حول قمع النظام الإيراني للمظاهرات.

وأشار بومبيو في تغريدته إلى العقوبات المفروضة على وزير الاتصالات الإيراني، في أعقاب قطع خدمات الإنترنت في إيران على إثر المظاهرات التي اجتاحت البلاد قبل أسابيع، ووصف وزير الخارجية الأمريكي، وزير الاتصالات الإيراني بـ”وزير التضليل”.

وكتب بومبيو، في حسابه على تويتر، مصحوبًا بمقطع فيديو للاحتجاجات وتعامل قوات الأمن الإيرانية معها، “في الأسبوع الماضي، طلبت من الشعب الإيراني الشجاع أن يرسل لنا أدلة توثق حملة القمع العنيفة التي قام بها النظام ضد إيران. حتى الآن، تلقينا ما يقرب من 20000 رسالة. لقد اتخذت الولايات المتحدة بالفعل إجراءات ضد وزير التضليل الإيراني. المزيد من العقوبات قادمة”.

وأكد وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، في مؤتمر صحفي، الثلاثاء، استمرار بلاده في فرض عقوبات على المسؤولين الإيرانيين المتورطين في انتهاكات حقوق الإنسان، مشيرًا إلى العقوبات المفروضة الأسبوع الماضي على وزير الاتصالات الإيراني.

وقال بومبيو في المؤتمر الصحفي، إن “الشعب الإيراني الشجاع الذي يرفض التزام الصمت بعد 40 عامًا من الانتهاكات التي ارتكبها النظام الحاكم، أقول ببساطة: الولايات المتحدة تسمعك. نحن ندعمك وسنستمر في الوقوف معكم في نضالكم من أجل مستقبل أكثر إشراقًا لشعبكم ولأمتكم العظيمة”، بحسب تعبيره.

وعلى الصعيد العراقي، إكتفت الخارجية الاميركية بدعوة الحكومة العراقية الى الاستماع لمطالب المتظاهرين، وتخفيف القيود التي فرضتها على الإعلام وحرية التعبير، وذلك عقب مقتل واصابة الاف المحتجين خلال التظاهرات التي تشهدها البلاد.

السابق
مصادر: أتباع «السيستاني» يستعدون لـ «نزول كاسح» الأسبوع القادم
التالي
العبادي يستقبل السفير التركي ويحذر من خطورة تسويف مطالب المواطنين والتحايل عليها

اترك تعليقاً