العراق

الخارجية النيابية: أمران لا تنازل عنهما في مفاوضات بغداد وواشنطن

أكدت لجنة العلاقات الخارجية النيابية، عن أمرين لا تنازل عنهما في أي مفاوضات بين العراق والولايات المتحدة الامريكية خلال الحوار الاستراتيجي المزمع البدء به في شهر حزيران المقبل.

وقال رئيس اللجنة، شيركو ميرويس، لوكالة {الفرات نيوز} ان “الحوار المرتقب بين العراق وامريكا هو خارطة طريق للعلاقات الاستراتيجية بين البلدين ونحن كلجنة رقابية نتابع عن قرب مجريات المفاوضات وباقي تشكيل الوفد المفاوض”.
وأضاف “بالنتيجة ما يهمنا هو سيادة الدولة ومصلحة العراق فوق كل شي ونأمل ان تساعد الاتفاقية على إعادة الأمن بشكل أفضل وإعادة إعمار البنى التحتية وتكون حياة أفضل للعراقيين”.
وبين ان “مصلحة وأمن العراق مسؤولية الجميع ويحتاج من جميع الأطراف السياسية التعاون مع الحكومة الجديدة لان هذه الاتفاقية وغيرها مع الدول يخص مصلحة بلدنا ومتى ما نكون واقعيين سنبنى حياة أفضل لأجيالنا”.
ولفت ميرويس الى “أننا نمر بمرحلة حساسة في الجوانب السياسية والأمنية والعراق وأحد من دول المنطقة التي تقف أمام تغيرات كبيرة وعلينا تتجاوز هذه المرحلة وان تراعي الدولة الاقليمية لمصلحة العراق والأخذ نظر الإعتبار بذلك”.
وعن ملف تسليح العراق كأحد الملفات التي قد يناقشها البلدان أجاب ان “هذه المحددات غير معلومة حتى الآن ونتتظر اجراءات رئيس الوزراء وهناك اجتماع مع ممثلي المكونات ومؤسسات الدولة حول ذلك”.
وكان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو قد دعا في السابع من نيسان الماضي إلى “حوار استراتيجي” بين الولايات المتحدة والعراق للبحث في مستقبل العلاقة بين البلدين.
ويرمي الحوار، الذي سيكون عبارة عن سلسلة من الاجتماعات بين كبار المسؤولين الأميركيين والعراقيين، إلى وضع كافة جوانب العلاقة الأميركية العراقية على طاولة الحوار.
و قال السفير الأمريكي في العراق، ماثيو تيولر، اليوم الأحد، إن الحوار الاستراتيجي مع العراق يهدف للتغلب على التحديات التي يواجهها.
وتحدث في مقطع فيديو بثته السفارة الأمريكية عن الحوار الاستراتيجي المقبل والمقرر إجراؤه منتصف الشهر المقبل.
وأضاف أنه في “الأسابيع المقبلة سيناقش زملائي في جميع أنحاء البعثة بشكل مفصل كيف تتناول اتفاقية الإطار الاستراتيجي لدينا جميع جوانب علاقتنا الثنائية – السياسية والاقتصادية والثقافية والتعليمية والعلمية، وليس الاقتصار فقط على المساعدة الأمنية” مؤكداً ان “شراكتنا تمتد أبعد من مجرد تقديم الدعم المقدم للقوات الأمنية العراقية. نتطلع قدما إلى لقاءات الحوار الاستراتيجي المقبلة التي تهدف إلى التعاون في كيفية تعزيز هذه الروابط بغية التغلب على التحديات العديدة التي لا يزال العراق يواجهها”.

السابق
واشنطن تكشف خفايا الحوار “الاستراتيجي” مع بغداد
التالي
مستقبل «قوات الحشد الشعبي» في العراق

اترك تعليقاً