العراق

الديمقراطي الكردستاني يطالب باعادة 3 مناصب مهمة سحبت من الكرد

اكد النائب عن الحزب الديمقراطي الكردستاني بيار سعيد، الاثنين (31 كانون الاول 2018)، أن حزبه لن يتنازل عن استحقاقه الانتخابي في الحصول على حقيبة وزارة العدل، مطالبا بإعادة جميع المناصب التي سحبتها حكومة رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي من الحزب.

وقال سعيد في حديث لـ(بغداد اليوم)، إن “الحزب الديمقراطي لن يتنازل عن استحقاقه الانتخابي في الحصول على وزارة العدل”، مطالبا “بإعادة جميع المناصب التي سحبت من الكرد في الدورة الحكومية الاخيرة على اثر توتر العلاقات بين بغداد واربيل .”

واضاف، أنه “من بين المناصب التي هي من حصة الحزب الديمقراطي، رئاسة اركان الجيش، واثنين من الهيئات المستقلة وعدد من وكلاء الوزراء والمدراء بالإضافة الى اعادة حصة الكرد في الجيش العراقي وباقي صنوف المؤسسة الامنية. ”

واشار النائب عن الحزب الديمقراطي الكردستاني الى ، أن “تمثيلنا لا يقتصر على الكابينة الحكومية فهذا استحقاق كل حزب وكل مكون مشارك بالعملية السياسية وسنطالب رئيس الوزراء في الفترة المقبلة بإعادة مناصبنا التي سحبت في عهدي المالكي والعبادي”.

وتعمق الخلاف بين حكومة الاقليم والحكومة الاتحادية، بعد أن أجرى إقليم كردستان استفتاء للانفصال عن العراق يوم 25 أيلول 2017، شمل محافظات الإقليم الثلاث (أربيل والسليمانية ودهوك)، بالإضافة إلى كركوك المتنازع عليها مع بغداد.

ووافق المصوتون -حسب النتائج الرسمية- على الانفصال بنسبة فاقت 92%، لكن الحكومة الاتحادية في بغداد رفضت الاعتراف بالاستفتاء واتخذت عدة إجراءات لإبطاله.

و تسبب هذا الاستفتاء بأزمة بين الحكومة الاتحادية وإقليم كردستان، بعد أن رفضت سلطات الإقليم التراجع عنه، وتمسكت حكومة بغداد بموقفها الرافض له.

حيث اعتبر بيان لمكتب رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي حينها أن الاستفتاء “ممارسة غير دستورية تعرّض أمن واستقرار البلد للخطر، وهو إجراء لا يترتب على نتائجه أي أثر واقعي، بل يؤدي إلى انعكاسات سلبية كبيرة على الإقليم بالذات”.

وسارعت الحكومة الاتحادية بعد الاستفتاء إلى اتخاذ إجراءات بحق الإقليم، وطلب رئيس الوزراء العراقي يوم 26 أيلول 2017 من إقليم كردستان تسليم المطارات الموجودة فيه إلى الحكومة الاتحادية خلال مهلة ثلاثة أيام، تحت طائلة إغلاق الأجواء اعتبارا من يوم 29 أيلول 2017.

وفـوّض البرلمان العراقي من جهته يوم 27 أيلول 2017 رئيس الوزراء بنشر قوات للسيطرة على حقول النفط في كركوك والمناطق الأخرى المتنازع عليها مع كردستان العراق.

ودعا العبادي أيضا إلى إلغاء نتائج الاستفتاء على الانفصال، للدخول في حوار لحل المشاكل العالقة بين أربيل وبغداد، وقال في جلسة استثنائية للبرلمان العراقي إنه “لا بد من إلغاء الاستفتاء، والدخول بحوار تحت سقف الدستور.

وبعد انتهاء المهلة التي منحتها الحكومة الاتحادية للإقليم يوم 29 أيلول 2017، فرضت بغداد حظرا جويا على إقليم كردستان وتوقفت كل الرحلات الدولية من مطاري مدينتي أربيل والسليمانية وإليهما.

السابق
ائتلاف النصر: مسؤول حماية عادل عبد المهدي يستولي على منزل العبادي
التالي
العبادي: 2018 كانت سنة تثبيت دعائم الدولة

اترك تعليقاً