العرب والعالم

السعودية تتهم اوباما بالاتجار بالمخدرات وامريكا تفضح بن سلمان

بدأت بعض الصحف الأمريكية مؤخرا في نشر تقارير حول نشاطات ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، انقسمت الآراء حولها وأثيرت التساؤلات عمن يقف خلفها خاصة أنها بدأت عقب زلزال الفساد السعودي.
وكان من الواضح أن هذه التقارير تسعى لإظهار الجانب المخفي للأمير الذي شن حملة شرسة ضد الفاسدين في المملكة العربية السعودية مؤخرا.
وكان أول تلك التقارير ما نشرته صحيفة “نيويورك تايمز” وقالت فيه إنها تمتلك وثائق تؤكد أن مشتري لوحة ليوناردو دافنشي “مخلص العالم أو المسيح”، هو الأمير بدر بن عبد الله، المقرب من محمد بن سلمان.
وأشارت الصحيفة إلى أن اللوحة بيعت بـ450 مليون دولار، خلال مزاد في مؤسسة “كريستيز” في مدينة نيويورك، يوم 15 نوفمبر الماضي، لتقول لاحقا صحيفة “وول ستريت جورنال” في تقرير دعمته بتصريحات من مصادر في المخابرات الأمريكية إن الأمير بدر كان مجرد وكيل للمشتري الحقيقي الذي هو ولي العهد السعودي.

وبدأت الصحف الأجنبية تتناقل الخبر، ومنها “الغارديان” التي قالت إن هذه التطورات ستربط بين صفقة اللوحة ونظرية المؤامرات في المملكة، ومن الممكن أن تحرج ولي العهد السعودي الذي يقود حملة لمكافحة الفساد المالي.
ودفعت هذه الضجة الإعلامية الأمير بدر، إلى إصدار بيان يفند فيه المزاعم التي نسبت له، ويصفها بغير الدقيقة، قبل أن تؤكد السفارة السعودية في واشنطن، أن هيئة الثقافة والسياحة في مدينة أبو ظبي الإماراتية، هي التي طلبت منه شراء اللوحة لعرضها في متحف اللوفر في أبو ظبي، وبالتالي لم يكن وكيلا لولي العهد كما قيل.
ولم تكد الأمور تهدأ نسبيا حتى ظهر تقرير جديد في صحيفة “نيويورك تايمز” يقول إن الأمير السعودي اشترى قصر لويس الرابع عشر الموجود في فرنسا، بأكثر من 300 مليون دولار، مشيرة إلى أن عملية الشراء التي تمت عام 2015، وجاءت ضمن عدة عمليات استحواذ باهظة شملت شراء يخت بقيمة 500 مليون دولار أيضا.

ولم تنتظرالمملكة كثيرا للرد على الحملة الامريكية لكنها استهدفت رئيس سابق اذ اتهمت صحيفة العرب اللندنية الممولة سعوديا الرئيس السابق باراك اوباما بالاتجار بالمخدرات.
وقالت الصحيفة في تقرير نشر امس الاثنين ,” تجاوز سقف تنازلات الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما من أجل تمرير الاتفاق النووي مع إيران حدود التغاضي عن السياسات الإيرانية في الشرق الأوسط ليطال تهديد العمق.
واضافت الصحيفة أن إدارة أوباما ومن أجل الوصول إلى اتفاق مع إيران حول ملفها النووي تخلت عن عزمها شن حملة طموحة لإنفاذ قانون يستهدف تهريب المخدرات من قبل حزب الله المدعوم من إيران، بالرغم من أن الأدلة كشفت عن تورط الحزب في عمليات تهريب كوكايين إلى الولايات المتحدة نفسها.

وتابعت الصحيفة, كان الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما مهووسا بتوقيع الاتفاق النووي مع إيران وبأن يخلّده التاريخ باعتباره الرئيس الأميركي الذي حوّل إيران من دول مارقة إلى دول “حليفة”، فأدار ظهره للحلفاء التقليديين للولايات المتحدة.
ويشير مراقبون لشؤون دول الخليج الفارسي الى ان اللوبي القطري في الولايات المتحدة نجح في اثارة نزاع اعلامي بين المملكة السعودية وحليفتها من خلال دعم مؤسسات صحفية امريكية كبيرة بالمال والمعلومات للنيل من ولي العهد محمد بن سلمان الامر الذي دفع المملكة للرد بشكل مرتبك .

السابق
مصادمات في السليمانية بين قوات الأمن ومتظاهرين ضد حكومة الإقليم
التالي
الحبس سنتين لأمين بغداد الأسبق ووكيله

اترك تعليقاً