العرب والعالم

السفارة الأميركية في بغداد تلوّح بعقوبات ضد ايران والسعودية والدول الثمانية

لوحت السفارة الاميركية في بغداد، السبت، الى عقوبات ضد إيران والسعودية ودول اخرى في اليوم العالمي للحرية الدينية، فيما دعت إلى القضاء على “الانتهاكات الفادحة” للحرية الدينية في جميع أرجاء العالم، حيث تواصل العديد من الأنظمة تجريم التعبير عن المعتقدات الدينية.

وقالت السفارة في منشور صفحتها في فسيبوك، (16 كانون الثاني 2021)، أنه “في 7 كانون الأول/ديسمبر أعلن وزير الخارجية الأميركي مايكل آر بومبيو عن تصنيف إيران، والصين، وكوريا الشمالية، وست دول أخرى على أنها دول ’تثير القلق بشكل خاص’ بسبب مشاركتها في، أو تغاضيها عن الانتهاكات المنتظمة والخطيرة للحرية الدينية”.

وقال بومبيو إن “الولايات المتحدة ستواصل العمل بلا هوادة من أجل القضاء على الانتهاكات والاضطهاد بدوافع دينية في العالم كله، والمساهمة في ضمان أن كل شخص، في أي مكان، وفي كل الأوقات، لديه الحق في أن يعيش حسبما يملي عليه ضميره”.

يُذكر أن تصنيف الأنظمة المذكورة يجعلها مؤهلة لفرض عقوبات عليها حسبما يقضي قانون الولايات المتحدة.

كذلك وضعت الولايات المتحدة كوبا، وروسيا، ونيكاراغوا، وجزر القمر، في قائمتها الخاصة بالمراقبة للحكومات التي شاركت في أو تغاضت عن انتهاكات جسيمة للحرية الدينية.

وقال وزير الخارجية الأميركية بومبيو في تدوينة، يوم (27 كانون الأول 2020)، إنه “إذا لم ندافع نحن عن الحرية الدينية، فإنه لن يوجد أي أحد آخر يفعل ذلك”.

وكانت اللجنة الأميركية للحرية الدينية في العالم قد أعلنت في تقرير لها، (9 كانون الأول 2020)، عن “توصلها إلى أن العشرات من الدول تطبق قوانين التجديف التي تجرم التعبيرات التي يُنظر إليها على أنها تسيئ إلى العقيدة الدينية للبعض”.

ويقول التقرير الصادر بعنوان: “انتهاكات الحقوق: تطبيق قوانين التجديف في العالم”، إن “84 دولة لديها قوانين تجديف مدونة في سجلاتها، وعقوبة هذا التجديف هي الموت في 4 دول من بينها إيران”.

وحسبما ذكر التقرير، فأنه وبين عامي 2014 و2018 سجلت “41 دولة 674 قضية تجديف، حدث 81% منها في 10 دول. وتصدرت قائمة الإنفاذ بين تلك الدول باكستان بـ184 قضية، بينما جاءت إيران في المركز الثاني بـ96 قضية”.

وأضاف التقرير أن “روسيا جاءت في مقدمة دول العالم بالنسبة لتطبيق قضايا التجديف ضد مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، وجاءت إيران في المركز الثاني في قائمة الإنفاذ بادعاءات التجديف تجاه المشاركات عبر الإنترنت”.

وحسبما صرح سام براونباك، السفير الأميركي المتجول لشؤون الحرية الدينية، في مؤتمر صحفي (8 كانون الأول 2020، فقد “دعت الولايات المتحدة كل الدول إلى إلغاء قوانين التجديف أو الكفر أو الردة، التي تعاقب من يتخلون أو يتركون عقيدة دينية معينة”.

وأضاف براونباك “إننا نرى، على الجانب الجيد، أن عددا من الجماعات الدينية وعلماء الدين – المسيحيين والمسلمين واليهود بصفة خاصة – يهبون للرد على استخدام العقيدة لأغراض عنيفة ويقولون لا، إن عقيدتنا عقيدة مسالمة”.

يشار الى أن “وزارة الخارجية الأميركية حذفت السودان وأوزبكستان من قائمتها الخاصة بعد أن حققت الحكومتان في الدولتين تقدمًا ملحوظًا تجاه الحرية الدينية”. وألغت السودان “قانون الردة، الذي كان يعاقب من يرتد عن الإسلام بعقوبة الموت”.

وعلق الوزير بومبيو على تلك الإجراءات، (7 كانون الأول 2020)، بقوله: “إن إصلاحاتهم الشجاعة لقوانينهم وممارساتهم تقف كنموذج لكي تتبعه الدول الأخرى”.

السابق
وزير النفط العراقي يتوقع ارتفاع سعر النفط
التالي
مشهد بغداد يتكرر في واشنطن… المخابرات الأمريكية تنشئ منطقة “خضراء” محصنة قبل حفل التنصيب

اترك تعليقاً