العرب والعالم

السفير الايراني يكشف علاقة الخامنئي بالسيستاني فيما خص ملف العراق.. وهذه نصيحته للكرد والسنة

كشف السفير الايراني في بغداد، إيرج مسجدي، العلاقة بين مرشد الثورة الاسلامية في ايران آية الله السيد علي الخامنئي بالمرجع الديني الأعلى آية الله العظمى الإمام السيد علي السيستاني.

وقال مسجدي خلال مقابلة مع برنامج (كالوس) بثته قناة الفرات الفضائية مساء الجمعة، ان “السيد السيستاني يحظى باحترام كامل من ايران ووجهات نظره محترمة من القادة الايرانيين ومتطابقة تماما ولم أجد خلافا في هذا المجال فيما يتعلق بشؤون العراق”.
وأكد ان “وجهات نظر السيد السيستاني، كانت ولا تزال تحظى باحترام ايران وهذا ما يؤكد عليه دائما السيد الخامنئي” لافتا “قد تكون هناك بعض الخلافات البسيطة بين مراجع الدين ولكن لم أجد خلافاً بشأن العراق”.
وقال مسجدي ان “السيد السيستاني والسيد الخامنئي في علاقة على احترام تام وتجري في العراق وجهة نظر السيد السيستاني”.
وكشف السفير الايراني أحداث الدقائق الاولى بعد اغتيال القائد السابق لفيلق القدس في الحرس الثوري الايراني الجنرال قاسم سليماني، وقال بعد “وقوع حادثة اغتيال سليماني وأبو مهدي المهندس ورفاقهما الشهداء كلفت فوراً مساعداً لي في السفارة لمتابعة الحادثة التي أبلغت بها شخصياً بعد 40 دقيقة ووصلني الخبر”.
وأضاف مسجدي “وصل مساعدي الى موقع الحادث وأكد استشهاد القادة وبعدها ايران وجرى الاعلان الرسمي فجر الرابع من الشهر الماضي”.
وأكد “تأثرت كثيراً باغتيال سليماني وكنت اتوقع وقوف الصهاينة ورائه او عملاء امريكا ولكن ليس على شكل ارهاب دولة كما فعلت امريكا” مبينا ان “إغتيال الجنرال سليماني كان له تأثير كبير على المنطقة وأظهر طبيعة الادارة الارهابية لامريكا وحقق المزيد من التقارب بين العراق وايران”.
وأوضح ان “الصراع بين امريكا وايران سياسي واغتيال سيلماني قرب الخيار العسكري” مشددا على ان “القصف الايراني رد للدفاع عن النفس ومنها استهداف للقاعدة الامريكية في العراق ولم نقصد به انتهاك سيادة العراق بل هو رد على اعتداء وانتهاك امريكي في العراق”.
وتابع ان “القواعد الامريكية لا تخدم أحد في المنطقة ونرغب بحل مشاكلنا مع السعودية ونرحب بأي وساطة وبينها العراق ولو اعلن ذلك فنحن نرحب”.
وأكد مسجدي ان “قائد الحرس الثوري الحالي الجنرال اسماعي قاآني ممثل ايران بخصوص الملف العراقي”.
وقال “ندعم التظاهرات والاحتجاجات الشعبية في العراق والمطالب الشرعية والاصلاحية كما ايدتها المرجعية الدينية ولكن نرفض التخريب والاعتداء على المؤسسات والبعثات الدبلوماسية كما حصل مع القنصلية الايرانية في النجف وكربلاء واحراقهما ولدينا امتعاض من هذه الممارسات ولكن لا يتوجه ضد الشعب العراقي”.
وأضاف “علاقاتنا قوية مع العراق واستراتيجية ورفع الشعارات ضد ايران نمتعض منها لاننا نعتبر انفسنا أصدقاء للعراق ولكن نحترم تماما المطالب الشعبية ولا نقلق من شعارات رفعها شباب عراقيين ضد ايران” لافتا الى ان “من يرفع الشعارات ضد ايران استغلتها بعض وسائل الاعلام التي صوبت امتعاض محتجين من الاحزاب والفصائل العراقية صوب ايران وهذا لن يؤثر على العلاقة بين البلدين”.
وعن قرب اعلان تشكيل الحكومة العراقية الجديدة برئاسة رئيس مجلس الوزراء المكلف محمد توفيق علاوي قال السفير الايراني “نحترم كل حكومة قادمة في العراقـ وأي رئيس وزراء يتم تكليفه وفق القانون العراقي سيحظى بدعم منا”.
وأَضاف “تم تكليف علاوي بهذه المهمة ولديه هذه الفرصة ونأمل ان يكون تأليف الحكومة على أساس الارادة الشعبية والقانون العراقي”.
وعن قرار البرلمان العراقي بالانسحاب الامريكي قال ان “الانسحاب الامريكي من المنطقة في صالح الامريكيين انفسهم لان تدخلهم جلب الاضطراب للمنطقة وتوصيتنا ونصيحتها للكرد والسنة هو ان يكون لديهم قناعة بموقف ايران وصحة موقفها لان هذا الموقف في صالح العراق” مشدداً ان “من يقرر مصير ذلك الشعب العراقي ولن نملي مطالبنا على أحد”.
وأضاف ان “بقاء القوات الامريكية مرتبط بأيدي العراقيين ولو صوت الكرد والسنة مع الانسحاب لكانت فرحتنا أكبر لانه في صالح العراق”.
وأكد “لن نملي مطالبنا على أحد في العراق لانسحاب الامريكان وايران لا تريد مشاكل مع دول المنطقة وتريد خفض التوتر مع السعودية والامارات وان زيارة امير قطر الاخيرة الى طهران ستكون لها نتائج ايجابية وبناءة ونحن نحترم حكومات وشعوب المنطقة وخاصة الشعب العراقي”.
ولفت الى ان “بعض السياسيين تأثروا بالسياسيات الامريكية واعدادهم قليلة”.

السابق
فورين بوليسي: العراق يحتاج لتغيير النظام مجدداً
التالي
آخر مستجدات مفاوضات تشكيل الحكومة المقبلة.

اترك تعليقاً