رئيسية

السلاح المنفلت والانتخابات.. عضو بائتلاف العبادي يتحدث عن توصيات للمرجعية الدينية

أكد القيادي في ائتلاف النصر، عقيل الرديني، الأربعاء (10 شباط 2021)، أن الحكومة لم تطبق توصيات المرجعية الدينية في النجف فيما يخص نزع السلاح المنفلت والسيطرة عليه، متوقعا تأثيره على عملية الانتخابات المقبلة.
وقال الرديني في حديث لـ (بغداد اليوم)، إن “استمرار تواجد السلاح خارج اطار الدولة بهذا الشكل المنفلت يجهض عملية بناء الدولة وفق الاطر القانونية والدستورية”، مبينا أن “المرجعية تحدثت عن هذه الظاهرة الخطيرة كثيرا في خطب الجمعة ووجهت الكثير من الرسائل للحكومة بشأن هذا السلاح”.
وأضاف أن “الحكومة لم تلتزم بتوصيات المرجعية ولم تطبق ما نادت به”، مؤكداً أن “الحكومة بحاجة إلى إرادة قوية للوقوف بوجه تلك الجهات التي تحمل السلاح”.
وتوقع الرديني أن “يكون للسلاح المنفلت تأثير كبير على عملية الاقتراع في تشرين الأول المقبل”، موضحا أن “ائتلاف النصر يعتبر الانتخابات المبكرة مفصلية بين الدولة والفوضى فاذا لم تنجح الحكومة في ضبط السلاح وانجاح الانتخابات بكل تأكيد سنذهب للفوضى”.
وكان عضو تحالف عراقيون، حسن خلاطي رأى، الإثنين (01 شباط 2021)، إن الحديث عن مخاوف السلاح المنفلت وإمكانية تأثيره على الانتخابات فيه نوع من المبالغة الكبيرة.
وقال خلاطي في حديث متلفز تابعته (بغداد اليوم)، إن “عدم المشاركة في الانتخابات تعني عدم وجود ثقة لدى المواطن بالعملية الانتخابية، ومما سيؤثر بشكل كبير على التغيير المنشود والذي خرج من اجله العراقيين”.
واضاف أن “الانتخابات الاخيرة شهدت عمليات تزوير وعدم مشاركة العراقيين فيها حتى وصلت نسبة المشاركة لا تتجاوز ال30‎%‎”.
وبين خلاطي أن “المخاوف من سيطرة السلاح المنفلت على الشارع وامكانية تأثيره على العملية الانتخابية المقبلة فيه نوع من المبالغة الكبيرة”.
وفي وقت سابق، أكد عضو مجلس النواب عن تحالف الفتح، مهدي آمرلي، أن المال والسلاح المنفلت لا يمكنهما التأثير على أصوات الناخبين في الانتخابات البرلمانية المقبلة.
وقال آمرلي في حديث لـ(بغداد اليوم)، إن “الانتخابات المقبلة ستكون مختلفة عن سابقاتها اذا توفرت كل المستلزمات الفنية واللوجستية لمفوضية الانتخابات”، مؤكدًا أن “أهم ما يميزها وعي المواطنين”.
وأضاف أن “الوعي الكبير لدى العراقيين سيغير المعادلة السياسية نحو الأفضل من خلال الاختيار الصحيح في صناديق الاقتراع”، مؤكدًا أن “عراق اليوم ليس الأمس بالتالي لا خوف من تأثير السلاح والمال على الناخبين”.
وأوضح النائب عن تحالف الفتح، أن “الشعب عان طوال السنوات الماضي الكثير من الويلات والمعاناة بالتالي هذه الانتخابات ستكون فرصته للتغيير الحقيقية نحو الأفضل”.
وكانت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات قد أكدت في وقت سابق، وجود رغبة عربية ودولية للمشاركة في مراقبة العملية الانتخابية.

السابق
ائتلاف المالكي يرد على الصدريين
التالي
صحيفة تكشف كيف قتلت إسرائيل العالم الإيراني فخري زادة؟

اترك تعليقاً