العرب والعالم

السيد نصرالله في ختام مسيرة القدس: قرار ترامب بداية نهاية إسرائيل

قال الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله “اليوم في هذا الاعتداء الاميركي الصهيوني السافر على فلسطين والقدس والامة نجدد عهدنا بالمواجهة حتى النصر أو الشهادة”.
وتوجّه السيد نصر الله في كلمته خلال التظاهرة التضامنية مع القدس والتي أقيمت في الضاحية الجنوبية لبيروت، بالتحية للشعب الفلسطيني في القدس والضفة وغزة وأراضي 48 ولكلّ الذين هبّوا منذ صدور قرار ترامب، كما وجّه تحية لكلّ الذين تصدّوا لقرار ترامب واستنكروا وأدانوا قراره، ولفت الى أنّ “الشعب الفلسطيني يقدّم التضحيات للدفاع عن فلسطين وله منا كل الاحترام والتحية”.
وقدّر السيد نصر الله “المواقف التاريخية لجميع المرجعيات الدينية الاسلامية سنة وشيعة وموقف الامام الخامنئي وشيخ الأزهر بالاضافة الى المرجعيات المسيحية، وأضاف “نقدر عالياً كل التحركات الشعبية التي خرجت في عواصم ومدن وعبرت فيها الجماهير عن غضبها”، و”نثني على الاجماع الوطني حول قضية القدس ورفض قرار ترامب ونجدد العهد والميثاق اننا سوف نبقى اوفياء لفلسطين والقدس والمقدسات”.
وإذ رأى أنّ “ترامب ظنّ أنّ كل العالم سيقبل بقراره بعد صدوره لكن حصلت تحركات في كلّ العالم لرفض الاعتراف بالقدس عاصمة لـ “اسرائيل”، أشار الى أنّه “بدا ترامب بعد القرار وحيداً معزولاً وهذا امر مهم جداً يجب البناء عليه”.
وفيما اعتبر السيد نصر الله أنّ “الوفد البحريني الذي زار القدس لا يعبر عن شعب البحرين الذي خرج بتظاهرات متضامنة مع القدس”، لفت إلى أنّ “من فوائد القرار الأميركي أنه يميز الخبيث من الطيب على امتداد العالمين العربي والاسلامي”، وأضاف “اليوم بعد كل الاحداث تخرج التظاهرات ويعبر الناس عن موقفهم الرافض للعدوان فهذا مهم جداً”، وشدد على أن تظاهرات الشعوب العربية والاسلامية مهمة جداً في مواجهة الاحتلال، ودعا المعلقين والخطباء السياسيين لدعم التحركات الشعبية بشأن القدس.
وحول القرار الاميركي بشأن القدس، اعتبر السيّد نصر الله أنّه “جاء ضمن سياق له ما قبله وله ما بعده”، وقال “ستقول واشنطن للعرب إنّ القدس خارج التسوية وتفضّلوا لنكمل التسوية وذلك يعني الخطورة على القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني”.
وفي الوقت الذي حذّر فيه السيّد نصر الله من خطورة هذا القرار، لفت الى أنّ “موقف الشعب الفلسطيني العظيم والصامد والمضحي هو المفتاح لكلّ المرحلة المقبلة ونحن إلى جانبكم”، وأضاف “يجب على الامة مواجهة العدوان الاميركي والمسؤولية لا تقع على الفلسطينيين وحدهم”، وتابع حديثه متوجهاً للفلسطينيين بالقول “اذا رفضتم الاملاءات واصريتم على القدس عاصمة ابدية فلن يستطيع أحد انتزاعها منكم”.
وفيما أكد السيد نصر الله أنّ “الفلسطينيين دائماً هم السباقون في المواجهات الشعبية والانتفاضة”، شدّد على أنّهم يقرّرون أنفسهم ماذا عليهم أن يفعلوا ونتحمل معهم المسؤولية، وأضاف “إنّ أهمّ ردّ على قرار ترامب العدواني هو اعلان انتفاضة فلسطينية ثالثة على كامل الاراضي الفلسطينية المحتلة”.
وباسم محور المقاومة دولاً وشعوباً وفصائل وحركات، قال “اليوم محور المقاومة ودول محور المقاومة تخرج من محنة السنوات الماضية منتصرة قوية وصلبة ويكاد هذا المحور أن ينهي معاركه في الاقليم، اليوم محور المقاومة سيعود ليكون أولوية اهتمامه ورأس أولوياته ويعطي كل وقته للقدس وشعب فلسطين وللمقاومة الفلسطينية بكل فصائلها بكل الطاقات”، ودعا الى “التئام شمل المقاومين جميعاً وجميع فصائل المقاومة في المنطقة وكل الذين يؤمنون بالمقاومة في المنقطة للتواصل والتلاقي لوضع استراتيجية موحدة للمواجهة ولوضع خطة عملية وميدانية متكاملة تتوزع فيها الادوار وتتكامل فيها الجهود في المواجهة ونحن في حزب الله سنقوم بمسؤوليتنا كاملة في هذا المجال”.
وفي ختام خطابه، توجه للفلسطينيين قائلاً “ثقوا بربكم أنه سينصركم ولن يترككم وثقوا بالامة وبمحور المقاومة الذي ما دخل معركة الا وانتصر بها”، وأضاف “نحن اليوم في عصر الانتصارات وهذا الوقت الذي يجب أن نتوحد به لننتصر للقدس ويكون شعارنا الموت لـ “اسرائيل””، وتابع “يجب أن نحول الهزيمة الدبلوماسية للأنظمة العربية إلى انتصار للشعب الفلسطيني وأن نردد للقدس رايحين شهداء بالملايين”، وأضاف “أقول لكم بكل ثقة ويقين أن قرار ترامب سيكون بداية النهاية لـ “اسرائيل”.

السابق
كم سيموت من الأمريكيين إذا أرسلت إليهم كوريا الشمالية صاروخا نوويا ؟
التالي
375 قضية فساد في كردستان الى القضاء

اترك تعليقاً