العراق

الصحة تكشف عن حل أمثل لتفادي الوباء بوقت قياسي

أكد وزير الصحة والبيئة، حسن محمد التميمي، الخميس، ان التوعية والوقاية هي الحل الامثل لتفادي ازمة كورونا بوقت قياسي في العراق، ونتجه للتوسع في فتح وبناء مستشفيات جديدة يدعم المنظومة الصحية في مواجهة الازمة.

جاء ذلك خلال زيارته لأسواق وشوارع في بغداد اليوم، (28 ايار 2020)، وأضاف التميمي: “نثمن جهود القوات الامنية في نجاحهم بالتنفيذ المهني لقرارات خلية الأزمة وتطبيق حظر التجوال الصحي خلال عيد الفطر المبارك”.

وبين وزير الصحة، ان “الحكومة تسعى بكل الجهود والامكانيات تحجيم عدد الاصابات لحين شفاء اخر مصاب والعمل على توعية الجميع لاتباع الارشادات الصحية”.

وأوضح التميمي، ان “زيادة عدد المختبرات والفحوصات اسهم في كشف الاصابات التي لاتظهر عليهم الاعراض”، مردفا ان “دوائر الصحة في بغداد والمحافظات تتعامل بافضل اجراءات العناية الصحية للمصابين، وان ملاكات وزارة الصحة الجيش الابيض خدمة مخلصون لهم ولن يكلو ساعة عن العمل حتى يتجاوز بلدهم هذه الازمة”.

وأعلنت وزارة الصحة، اليوم، تسجيل 4 حالات وفاة جديدة، و322 إصابة اضافية، و67 حالة شفاء اخرى من عدوى فيروس كورونا المستجد في عموم العراق.

وقالت الوزارة في بيان، انه تم “فحص (5104) نموذجا في كافة المختبرات المختصة في العراق لهذا اليوم، وبذلك يكون المجموع الكلي للنماذج المفحوصة منذ بداية تسجيل المرض في العراق (211485)”.

وأضاف البيان، حيث “سجلت مختبرات وزارة الصحة والبيئة لهذا اليوم (322) إصابة في العراق منها 67 اصابة تم اكتشافها من خلال التحري النشط”.

وأوضح، ان الاصابات “توزعت (بغداد/ الرصافة: 194، بغداد/ الكرخ: 27، مدينة الطب: 3، النجف: 2، البصرة: 3، السليمانية: 16، اربيل: 21، كربلاء: 22، كركوك: 1، واسط: 6، بابل: 11، الديوانية: 2، ميسان: 3، ذي قار: 4، المثنى: 5، صلاح الدين: 2)”.

وتابع، ان حالات “الشفاء بلغت 67 حالة، وكما يلي: (بغداد/ الرصافة: 3، بغداد/ الكرخ: 7، مدينة الطب: 32، النجف: 8، البصرة: 10، اربيل: 4، ميسان: 2، كربلاء: 1، واسط: 2)”.

وبين، انه تم “تسجيل 4 حالات وفاة، حالتين في بغداد/ الرصافة، حالتين في بغداد/ الكرخ”.

وأشار إلى ان “مجموع الإصابات: 5457، ومجموع حالات الشفاء: 2971، والراقدين الكلي: 2307، والراقدين في العناية المركزة: 40، ومجموع الوفيات: 179”.

السابق
سائرون: اذا لم ينفذ الحلبوسي اصلاحاته في البرلمان سيكون لنا كلام اخر
التالي
السيناريوهات المحتملة لمستقبل حكومة الكاظمي

اترك تعليقاً