العرب والعالم

الصواريخ الامريكية قادرة على اعتراض العصافير فقط

صرح نائب وزير الدفاع الروسي ألكسندر فومين أن امريكا تعتزم نشر نحو 400 صاروخ بالقرب من الحدود الروسية بعد عرض روسيا لأسلحتها الجديدة، معتبرا أن منظومات الدفاع الأمريكية قادرة على اعتراض العصافير فقط.
وأكد فومين الجمعة 2 آذار، في لقاء مع قناة “روسيا-24″، على أن الصواريخ الأمريكية لا تشكل قيمة عسكرية بعد عرض روسيا لمنظومات الأسلحة الجديدة.
وأشار إلى أن استخدامها لتغطية المناطق المهمة والمجموعات العسكرية المختلفة دون جدوى وأضاف أن هذه الصواريخ الآن تتمكن أن تطلق النار على العصافير فقط.
ونوه إلى عدم وجود منظومة دفاع قادرة على اعتراض صواريخ “كينجال”، التي تفوق سرعتها سرعة الصوت 10 مرات.
وشبه إمكانيات منظومات الدفاع الأمريكية أمام منظومات الصواريخ الجديدة بإمكانيات المقلاع أمام الطائرة.
وشدد على ضرورة إدراك الشركاء الغربيين لروسيا للواقع الجديد. وأكد أن منظومات “كينجال” بدأت الخدمة لدى القوات الروسية، كما تم البدء بإنتاج المنظومة الاستراتيجية التي تفوق سرعة الصوت “أفانغارد”، مشيرا إلى أن روسيا دعت الشركاء الغربيين مرارا إلى التفاوض لتعزيز الأمن والاستقرار العالميين.
وأوضح فومين: “لقد قلنا إن إنشاء نظام دفاع صاروخي عالمي من قبل واشنطن لن يؤدي إلى نتائج. وعلاوة على ذلك، فقد قمنا في عام 2007 بتسريب معلومات حول صنع منظومة الصواريخ الاستراتيجية “سارمات”. وصحيح، أننا لم نتحدث عن العمل على الصواريخ المجنحة العاملة على الطاقة النووية واتخذنا جميع الإجراءات للحفاظ على السرية، لكن الاختبارات اللازمة لهذا السلاح تمت بشكل كامل”.
ووفقا لأقواله، فقد حان الوقت للشركاء الغربيين لقبول واقع مختلف، بدلا من الاستمرار في الحديث عن نظام الدفاع الصاروخي وغيرها من أسلحة الأمس.
ولفت الانتباه إلى ضرورة جلوس موسكو وواشنطن على طاولة المفاوضات والاتفاق على الأمن الشامل، بدلا من سباق التسلح وانتهاك التكافؤ كما تحاول الولايات المتحدة والناتو منذ سنوات. فقد قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين: “لم ترغبوا بالإنصات إلينا حينها؟ فانصتوا الآن”.
وكان بوتين قد عرض خلال رسالته السنوية إلى الجمعية الفيدرالية آخر أنواع الأسلحة الروسية، التي لا يوجد لها مثيل في العالم.

السابق
السر الذي أخفته السعودية بعد صاروخ “أنصار الله”
التالي
الحزب الديمقراطي الكردستاني يوضح حقيقة تخصيص ترليون دينار لكردستان إضافة الى حصتها

اترك تعليقاً