رئيسية

العبادي يحذر من اتفاقات على غرار ’’الشرق الأوسط الكبير’’ في عهد بايدن

علق رئيس الوزراء الاسبق، حيدر العبادي، اليوم الاحد (24 كانون الثاني 2021)، عن التغيير الحاصل في الادارة الامريكية، عقب رحيل الرئيس السابق للولايات المتحدة دونالد ترامب، وتولي منافسه من الحزب الديمقراطي جو بايدن رئاسة البيت الابيض، وعلاقته بالشرق الاوسط والعراق تحديداً.
وقال العبادي، في حوار صحفي، معلقاً على عودة الحزب الديمقراطي لادارة البيت الابيض، قائلاً: ان “اميركا دولة مؤسسات، وهي تبحث عن مصالحها، والأهم تحديد المصالح العراقية والدفاع عنها امام اي دولة، لست متفائلاً بأي تغيير”.
وتابع “الأخطر ان يتم اعتماد اتفاقات على حساب المصالح العراقية، في عهد الرئيس الاسبق باراك اوباما تم اعتماد استراتيجية «الشرق الأوسط الكبير» وكانت على حساب العراق بجزء منها، وبعهد ترامب تم اعتماد استراتيجية «صفقة القرن» وكانت ايضا على حساب العراق بجزء منها”.
وتابع العبادي “ما نريده هو تحييد العراق عن صراع المحاور، وعلى الحكم في العراق ان يعي خطورة المرحلة، والتسلح بالارادة والحكمة والقوة للحفاظ على المصالح العراقية”.
وعن سياسة العراق الخارجية، علق رئيس الوزراء الاسبق بالقول ان “معادلة حكم 2018 اعادت العراق إلى مربع الانحياز، وغدا العراق ساحة مكشوفة لصراع المحاور، ورغم محاولات الحكومة الحالية اعادة التوازن الا انها ما زالت لم تحدث اختراقا نوعيا يجنب العراق كوارث الانحياز، وامام الحكومة خطوات اكثر جرأة وشجاعة وتستطيع اعادة التوازن لموقع العراق ليكون مركزا اقليميا قويا وجاذبا”.
وعن توقعاته بخصوص الانتخابات المقبلة في ظل الجدل الدائر حولها، قال العبادي “نحن اول من طالب بانتخابات مبكرة للخروج من الأزمة، ورفضنا تأجيلها، وأكدنا اهمية الاحتكام إلى معايير النزاهة والعدالة الانتخابية لضمان تحقيق تمثيل صادق لارادة الشعب، وحذرنا من مقاطعة الشعب وقوى سياسية مهمة فيما لو اعيد سيناريو انتخابات 2018، وندعو اليوم مجددا لاحترام قواعد العملية الانتخابية وتوفير ضمانات ملموسة لنزاهتها. ومشاركة الجمهور الواسعة مطلبنا، ونعمل عليه، وعلى الحكومة والبرلمان ومفوضية الانتخابات وبعثة الأمم المتحدة في العراق تأكيد جديتها اكثر باجراء انتخابات عادلة، فلا يمكن التكهن بمديات التداعي للنظام السياسي لو تكرر سيناريو 2018”.
وبشأن طموح تحقيق ولاية جديدة برئاسة الوزراء وطريقة دخول ائتلاف النصر في الانتخابات المقبلة، بين العبادي قائلاً: “الأغلب اننا سنخوض الانتخابات دون تحالفات، ونأمل ايضاً في اطار سياسي لقوى الاعتدال لتبني مشروع انقاذ للدولة، مع الحفاظ على خصوصية كل قائمة انتخابية، والعبادي كان وما زال بخدمة مشروع الدولة، وسيعمل مع الخيرين لقيادتها من مختلف المواقع”.

السابق
العبادي: الوضع السياسي في أخطر مراحله
التالي
«داعش» يدخل مرحلة الاستثمار السياسي في العراق

اترك تعليقاً