رئيسية

العبادي يقارن بين سليماني وخليفته قاآني


أجرى رئيس الوزراء الأسبق وزعيم ائتلاف النصر حيدر العبادي، مقارنة بين قائد فيلق القدس السابق قاسم سليماني، وخليفته اسماعيل قاآني، بشأن التعاطي مع الملف العراقي. 
  

وقال العبادي في حديث لبرنامج “كالوس” الذي يقدمه الزميل يوسف محسن، إن “قاسم سليماني كان يتحدث العربية ويفهمها، وقاآني لا يتكلم العربية ويزور العراق مع مرافق، وقاآني عندما يزور العراق يأتي بهيئة ضيف على العكس من سليماني الذي كان لديه علاقات متينة مع الفصائل والمقاتلين على الأرض، ولديه علاقات مع نواب وبعضها كانت عابرة، ومع مختلف تشكيلات النواب على العكس من قاآني ليس لديه علاقات كسليماني الذي كان بتماس مع الشأن العراقي وهناك بعض الاعترافات بهذا الصدد”.  

وحذر العبادي من انسحاب حشد المرجعية من هيئة الحشد الشعبي قائلا “الحشد مقاتلون ضمن مفهوم الدولة و(مال ذولة يزعلون والبقية اسويلهم ارتباط هذا مو منهج دولة)، وضمن الجيش العراقي لا يوجد نسق واحد وهناك مشاكل ولكن لا يجوز ذلك ضمن مفهوم دولة”.  

وأضاف، “هذا الأمر يحتسب كخطأ على رئيس الوزراء السابق عادل عبدالمهدي، وليس من حقه، (وعن نفسي ما ممكن أن أسويها)، وهذا يفتح الباب أمام أي رئيس وزراء أن يؤسس تشكيل مسلح ويرتبط به، فهناك مؤسسات عسكرية قائمة، تمتثل للقانون، والحشد الشعبي يجب أن يمتثل للقانون أيضاً، وهو يمتلك هذا القانون”.  

وتابع متسائلا، “على ماذا كان الاعتراض الذي دفع إلى إنسحاب حشد المرجعية من هيئة الحشد الشعبي؛ على قيادة الحشد؟.. هذا الأمر يحتاج إلى قيادة مهنية للحشد لذلك كان من المفترض أن تنصب قيادة مهنية للحشد وليس قيادة حزبية، فالقضية تُحل مهنياً، وهناك مجموعة مرشحين وهناك أناس مهنيين وبسهولة بالإمكان اختيار شخصية معينة من هيئة الحشد على أساس مصلحة الحشد لا مصلحة الأحزاب”.  

واختتم حديثه عن ملف انسحاب حشد المرجعية من هيئة الحشد الشعبي قائلا، “إذا كانت الفصائل ضمن المنظومة الأمنية العراقية فيجب أن تستجيب للقرارات وتبتعد عن فرض الآراء”.  

وأجاب العبادي عن سؤال حادثة المطار، واغتيال سليماني والمهندس، قائلاً: “هذه القضايا في القلوب، (صار خلط بالكلام بهذا الصدد).. أنا عزيت بشكل خاص، ولكن في المجتمع العراقي أصبح هناك استقطاب حيث كان هناك من هو مع، ومن هو ضد الموقف، وأنا أدنت الجريمة، والتجاوز على السيادة العراقية، وتحدثت عن قضية الشهادة وتحدثت باحترام عن الموقف”.  

السابق
فورين بوليسي: التجربة الفنلندية في العراق هي الحل
التالي
اميركا تقود مشروعا سياسيا لاعادة السيطرة على المشهد في بغداد

اترك تعليقاً