العراق

الفتح يكشف مشاركته بالحوار الاستراتيجي وشرط “لا رجعة عنه”

 كشف تحالف الفتح بزعامة هادي العامري، يوم الأربعاء، عن مشاركته في الحوار الاستراتيجي المرتقب بين بغداد وواشنطن، والذي سيرسم مستقبل العلاقات بين البلدين.

وقال القيادي في التحالف سعد السعدي، لوكالة شفق نيوز، إن “أهم شرط وضعناه أمام حكومة مصطفى الكاظمي، هو تنفيذ وتطبيق قرار البرلمان العراقي، القاضي بإخراج كافة القوات الاجنبية من العراق”.

وشدد بالقول، “تطبيق هذه الشروط لا رجعة عنه”.

وكان البرلمان العراقي قد صوت في الخامس من كانون الثاني/يناير الماضي على قرار يطالب بموجبه بغداد بالعمل على إخراج القوات الأجنبية من البلاد.

وجاء القرار بعد يومين من اغتيال واشنطن قائد “فيلق القدس” الإيراني قاسم سليماني والقيادي في “الحشد الشعبي” العراقي أبو مهدي المهندس بضربة جوية قرب مطار بغداد.

وقال السعدي، “إننا مع الحوار، المرتقب في 10 حزيران مع الجانب الامريكي، ومع إشراك كل الأطراف السياسية بهذا الحوار، بشرط أن يكون على قاعدة الحفاظ على سيادة العراق وتطبيق قرار البرلمان”.

وأردف بالقول، “سنراقب وسنشارك في الحوار، من أجل الحفاظ على سيادة العراق وتطبيق قرار البرلمان القاضي بإخراج كافة القوات الاجنبية، وعلى رأسها القوات الأمريكية”.

وهدد القيادي في تحالف الفتح قائلاً إن “عدم تطبيق حكومة مصطفى الكاظمي، لقرار البرلمان العراقي، قد يعرضها الى سحب الثقة”، مضيفاً، “كل الخيارات متاحة أمامنا، كقوى سياسية وكفصائل مقاومة”.

ويتألف تحالف الفتح في الغالب من أذرع سياسية لفصائل مسلحة ترتبط معظمها بصلات وثيقة مع إيران.

ومن المرتقب أن يتناول “الحوار الاستراتيجي” مصير اتفاقية الاطار الاستراتيجي الموقعة بين البلدين عام 2008 والتي مهدت لخروج القوات الأمريكية من العراق نهاية عام 2011 بعد ثماني سنوات من الاحتلال، كما رسمت طبيعة العلاقات بين البلدين على مختلف الأصعدة.

كما ستحبث واشنطن وبغداد التوصل لاتفاق بشأن مصير القوات الأمريكية في العراق، حيث تضغط إيران على حلفائها في العراق لإخراج القوات الأمريكية من البلاد.

وانسحبت القوات الأمريكية إلى جانب قوات التحالف التي تقودها واشنطن من 6 قوات عسكرية في العراق منذ مقتل سليماني والمهندس. ويقول التحالف الدولي إن ذلك يدخل في إطار إعادة التموضع والانسحاب من قواعد تضم عدداً قليلاً من الجنود.

السابق
صحيفة: الكاظمي أمام ’امتحان’ فشلت فيه الحكومات منذ 2003
التالي
أسعار النفط ترتفع أكثر من 3%

اترك تعليقاً