العراق

القانونية النيابية:اتفاق بغداد واربيل خضوع لمساومات الاقليم ولا يرتب عليه اي التزامات مالية

اكد عضو القانونية النيابية حسين العقابي، ان اتفاق بغداد واربيل فضفاض لا يرتب اي التزامات مالية على حكومة الإقليم.

وقال العقابي في بيان تلقته “عين العراق نيوز” بعد أيام قليلة على بيان وزارة المالية الذي أكدت فيه تنصل حكومة اقليم كردستان من التزاماتها القانونية بتسليم إيرادات النفط والمنافذ للحكومة الاتحادية، وما جاء فيه من اتهام لسلطات الاقليم بعدم تسديد رواتب الموظفين التي أرسلت في الدفعة السابقة (٤٠٠ مليار دينار)، فاجأتنا الحكومة الاتحادية باتفاق بائس ومهين للدولة العراقية يقضي بتسليم الإقليم دفعة ثانية بقيمة ٣٢٠ مليار دينار مقابل التزامات عائمة وفضفاضة وغير واضحة من قبل حكومة الاقليم”.

واضاف ان “الملاحظ على هذا الاتفاق انه يعطي انطباعا بأنه اتفاق بين دولتين وحكومتين وليس بين حكومة اتحادية وحكومة اقليم تابع لها وخاضع لسلطتها وحاكميتها”، مشيرا الى ان “ذلك يرسخ للأسف مبدأ ثنائية السلطة المتكافئة بين المركز والإقليم”.

وتابع العقابي ان “أدنى تأمل بنص الاتفاق يجده فضفاضا لا يرتب اي التزامات مالية على حكومة الإقليم التي تجبي أموالا كبيرة من إيرادات المنافذ الحدودية وتصدير النفط ولا تدفع للمركز فلسا واحدا منها، بل وتطالب الحكومة المركزية بتسديد رواتب موظفي الاقليم وهو من التزاماتها التي تتنصل منها كالعادة”، متسائلا “أي استخفاف وأي تدليس وأي غش وابتزاز تمارسه حكومة اقليم كردستان ، وأي خضوع وامتهان وهوان نشهده من حكومة الكاظمي وهي تخضع لمساومات سلطة الاقليم التي تحتكر الأموال المستقطعة من ايرادات نفط الاقليم ومنافذه”.

واكد “ألم يسأل المتنفذون في الحكومة اين ولمن تذهب إيرادات النفط والمنافذ في الاقليم ولماذا تمتنع حكومة الإقليم عن تسديد رواتب الموظفين وتتسبب في زيادة معاناتهم ،أليس الكرد جزءا من الشعب العراقي ومن مسؤولية الحكومية حمايته ورعايته ومنع اي جهة تحاول الإساءة له وقطع ارزاقه”.

وبين العقابي ان “الدلائل تشير إلى استحواذ سلطة إقليم كردستان على إيرادات النفط والمنافذ التي لا يعلم حتى برلمان الاقليم وحكومته مقدارها بالضبط، بينما يئن المواطنون فيه من العوز والمعاناة والفقر، وهو أمر لا يرتضيه أحد إطلاقا”.

السابق
صادقون للاقليم : انتم عبء علينا استقلوا
التالي
تقرير: هكذا انضم الحلبوسي لمحور “قطر – تركيا”

اترك تعليقاً