العراق

القوى السياسية العربية في كركوك توحدت في تأييدها للعبادي

اعتبرت تحليلات سياسية تداولتها صحف محلية وعربية أن العرب توحدوا خلف رئيس الوزراء حيدر العبادي في محافظة كركوك وقد يدخلون معه في تحالف عريض  بعد الانتخابات.
فالتحالف العربي في كركوك الذي يترأسه وزير التربية السابق ورئيس اللجنة المالية في البرلمان محمد تميم، الى جانب المحافظ راكان الجبوري الذي يشغل منصبه منذ أشهر بالوكالة، فضلا عن النائب خالد المفرجي، أصبح قريباً جداً من التحالف مع ائتلاف العبادي وان اغلب اعضاء التحالف قد اعلنوا رغبتهم في وقت سابق بإعادة ترشيح رئيس الوزراء لدورة ثانية.
وافادت استطلاعات في محافظة كركوك، بان المواطنين في المرحلة الحالية، لا يفضلون العلمانيين المرشحين للانتخابات بعد التجربة الفاشلة لهم في حكم المدينة منذ العام 2003.
وأفادت الاستطلاعات عن ان أهالي محافظة كركوك عازمون على التغيير في الانتخابات المقبلة من خلال المشاركة الواسعة واختيار الأفضل لتمثيل المحافظة.
وبحسب مصادر توافقت مع ما ذهبت اليه الاستطلاعات، فان الوجوه التقليدية في المشهد السياسي واغلبها وجوه علمانية كردية وعربية وتركمانية لن تكون لها حظوظ جيدة في الانتخابات المقبلة.
وبحسب المحلل السياسي لـ “المسلة” فان التسويق الإعلامي الذي يتهم الأحزاب الإسلامية بانها السبب وراء تردي الخدمات وسوء الإدارة، يسقط بشكل واضح أمام حقيقة الأوضاع المتردية امنيا وخدميا في كركوك والتي حكمتها الأحزاب العلمانية والقومية منذ العام 2003، وكانت النتيجة اضطراب في كل مرافق الحياة، فضلا عن تردي الامن فيها، الذي يستتب في اغلب محافظات العراق الأخرى.
في جانب اخر، أكد المرشح عن ائتلاف النصر في محافظة كركوك عامر الجبوري لوسائل اعلام محلية تابعتها “المسلة”، في 8 نيسان 2018، ان ناخبي المحافظة لن يختاروا ممثليهم في مجلس النواب المقبل على اساس قومي.
وأشار الى ان محافظة كركوك تملك الكثير من الموارد والمقومات الكافية لتوفير جميع الخدمات والمتطلبات لاهاليها.
وقال الجبوري، ان “ناخبي المحافظة لن يختاروا ممثليهم في مجلس النواب المقبل على اساس قومي وهم يتطلعون اليوم الى البرنامج الانتخابي للقوائم والمرشحين فيها”.

السابق
مجلس كركوك يكشف عن موقف بغداد واربيل وامريكا من اعادة البيشمركة للمحافظة
التالي
فضيحة فساد في وزارة التربية تفوق قيمتها 5 مليارات دينار

اترك تعليقاً