رئيسية

القوى السياسية في العراق تستعد مبكرا لتزوير الانتخابات

مع تحديد موعد الانتخابات المبكرة في العراق من قبل رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي راحت القوى السياسية النافذة تتسابق لابتكار الوسائل الاكثر تطورا لتزوير الانتخابات 

منظمات رصد أشارت الى اصرار الاحزاب على رفض البطاقة البايومترية والابقاء على البطاقة الانتخابية القديمة بسبب وجود مئات الآلاف من تلك البطاقات في حوزة تلك الاحزاب والتي ستستخدمها في الانتخابات المقبلة فضلا عن امكانية تزوير تلك البطاقة خارج العراق وإدخالها قبيل عملية الاقتراع.

اما القوى السنية فإنها تخطط لإبقاء ملف النازحين مفتوحا لاستخدامه كورقة فاعلة في الانتخابات 

وقال عضو لجنة الهجرة والمهجرين أسعد عبد السادة ان القوى السياسية السنية (تحرص) على الابقاء على مخيمات النزوح لاستخدام اصوات النازحين في عملية الاقتراع كوسيلة لحصد مزيد من الاصوات بطرق غير مشروعة.

وتقول مصادر سياسية ان رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي قد يشكل كتلة انتخابية بالتحالف مع المتظاهرين الذين ستكون لهم أكبر قاعدة انتخابية ضد الاحزاب الفاسدة والتقليدية.

وبيّنت ان المتظاهرين باتوا يثقون بالكاظمي بعد ان اوفى بحزمة من التعهدات من بينها تحديد موعد للانتخابات المبكرة فضلا عن اتخاذه اجراءات صارمة ضد المتجاوزين على حقوق المتظاهرين وردع المحسوبيات الوظيفية ومحاسبة الوزراء الذين يستخفون بحقوق الناس. ورحبت بعثة الامم المتحدة في العراق بإعلان رئيس الوزراء العراقي موعدا لإجراء الانتخابات المبكرة. وقالت ان الامم المتحدة تدعم انتخابات شفافة ونزيهة في العراق بعيدا عن السلاح والمال السياسي والتدخلات الخارجية.

ولم تتفق القوى السياسية بعد على موعد محدد للانتخابات عدا الموعد الذي حدده الكاظمي في السادس من يونيو من العام القادم، فيما تسعى قوى لها ارتباطات خارجية الى تأجيل الانتخابات وعرقلتها بكل السبل من اجل البقاء في مواقعها.

السابق
كل هؤلاء مسؤولون عن الكارثة في بيروت
التالي
الكشف عن اجتماعات سرية لاعلان الاقليم السني

اترك تعليقاً