العراق

الكشف عن منفذي جريمة الفرحاتية

فجع قضاء بلد التابع لمحافظة صلاح الدين، امس السبت، بـ”جريمة” بشعة ومروعة، تمثلت باختطاف12 مواطنا بينهم أطفال إلى جهة مجهولة، وعثر فيما بعد على جثث ثمانية منهم، قضوا رميا بالرصاص.
وقرر القائد العام للقوات المسلحة إحالة المسؤولين من القوات الماسكة للارض الى التحقيق، بسبب التقصير في واجباتهم الأمنية، وأصدر توجيهات بارسال وفد امني عالي المستوى الى القضاء لإعادة تقييم المنطقة أمنياً، والعمل على ملاحقة المجرمين، وتقديم تقرير عن مجمل الاحداث الى مكتب القائد العام للقوات المسلحة بشكل عاجل.
مصادر مسؤولة بجهاز مكافحة الارهاب/ قيادة العمليات الخاصة الثانية، افادت، بمعلومات خطيرة عن منفذي الجريمة البشعة.
المصادر، اكدت في حديث لـ”شفافية نيوز”: ان من قام بالخطف و القتل في صلاح الدين هم منتسبين في اللواء 43 حشد شعبي، التابع لعصائب اهل الحق بزعامة قيس الخزعلي، والتي لها ايضا تمثيل سياسي في البرلمان العراقي.
واضافت: ان المواطنين المغدورين هم من اهالي المنطقة وكانوا قد عادوا من مخيمات النزوح قبل فترة قريبة بعد إكمال التدقيق الامني، مؤكدة ان العناصر المسلحة التي قتلتهم هي بالاساس رافضة لملف عودة النازحين الى مناطقهم.
هذا واعلنت محكمة تحقيق بلد، اليوم الاحد، مباشرتها التحقيق بجريمة خطف وقتل عدد من المواطنين ومنتسب الحشد الشعبي في منطقة الفرحاتية في بلد.
وأوضح مجلس القضاء الأعلى، في بيان أن “محكمة تحقيق بلد المختصة بقضايا مكافحة الارهاب باشرت بإجراء التحقيق الاصولي بخصوص جريمة خطف وقتل عدد من المواطنين”.
وأضاف البيان، أن “التحقيق شمل أيضا جريمة قتل احد منتسبي الحشد الشعبي والتي سبقت تلك الجريمة التي حصلت في منطقة الفرحاتية التابعة الى قضاء بلد في محافظة صلاح الدين”.
وكان رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي، قد وصل صباح اليوم، إلى محافظة صلاح الدين برفقة وزيري الدفاع والداخلية ورئيس هيئة الحشد الشعبي والقيادات الأمنية .
وذكر بيان للمكتب الإعلامي ان الكاظمي عقد اجتماعاً بالقيادات الأمنية والعسكرية في محافظة صلاح الدين، مبينا ان مجيئه يأتي لتأكيد أن الدولة موجودة لحماية أمن المواطنين وتثبيت أركان القانون، خاصة بعد الجريمة النكراء التي شهدتها صلاح الدين مؤخراً والتي أدت الى استشهاد عدد من المواطنين على إثر خطفهم، كما اطلع على التحقيقات الأولية في الجريمة وحيثياتها، ووجّه بالمتابعة الدقيقة لكل تفاصيلها، وشدد على ضرورة ابتعاد القادة الأمنيين عن الإنجرار نحو أي شأن سياسي.
و أفاد مصدر أمني، بإصدار رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، أمرين حول الأمن في جنوب محافظة صلاح الدين، فيما أشار إلى أن الكاظمي غادر منطقة الفرحاتية عائداً إلى العاصمة بغداد.
وقال المصدر إن رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، أوعز بإرسال قوة عسكرية مدرعة إلى منطقة الحادث، لتساهم في بسط الاستقرار الأمني، مؤكدا ان الكاظمي أوعز أيضاً بإعادة تقييم الوضع الأمني في جنوب صلاح الدين، وإعادة نشر القطعات العسكرية في المنطقة، ثم اختتم زيارته إلى قضاء بلد وعاد إلى قاعدة بلد الجوية، ليتوجه إلى العاصمة بغداد.

السابق
ديون بقيمة 1.07 تريليون دولار سلاح صيني يؤرق الأمريكيين .. هل تغرق الأسواق بالسندات؟
التالي
جريمة تهز العراق… فيديو لامرأة ترمي أطفالها في نهر دجلة من فوق الجسر

اترك تعليقاً