العراق

الكشف عن هوية الوسيط العراقي في “مكالمات قائد عمليات الأنبار مع المخابرات الأمريكية”



كشفت وسائل إعلام تابعة للحشد الشعبي، عن ما قالت إنها هوية الوسيط العراقي الذي كان الطرف الاخر للمكالمات الهاتفية المسجلة والمنسوبة لقائد عمليات الأنبار، محمود الفلاحي، مع وكالة المخابرات المركزية الامريكية الـ” CIA”، لتزويدها بإحداثيات مواقع الحشد والقوات الأمنية.

ونقلت “شبكة الإعلام المقاوم” التابع للحشد الشعبي عن مصادر لم تسمها أن اسم العميل “هو (سعدي محمد عفات العبيدي)، وهو متزوج ولديه ولد وثلاث بنات، وهومن مواليد محافظة الانبار عام 1985، وتحديداً من منطقة البوعلي الجاسم في الشمال الغربي لمدينة الرمادي”.

وأضافت أن “سعدي العبيدي، ارتبط مع الـ CIA العاملة بالسفارة الامريكية في بغداد منذ عامين، ونشأ ذلك الارتباط في قاعدة التقدم بالحبانية، والتي استقر فيها الوجود الأمريكي، تحت غطاء التحالف الدولي منذ تأسيسه، وكانت بداياته كمصدر للمعلومات عند جهاز مكافحة الإرهاب بين عامي 2012 –2013، كما نزحت أسرته إلى منطقة الخالدية أثناء المعارك مع عصابات داعش الإجرامية عام 2015، وتضمن عقد العمل بينه وبين الـ CIA راتبا شهريا مقداره 5000 دولار”.

وتابعت أن “مكالمات العبيدي والفلاحي التي تم الكشف عنها قبل أيام، جرت أولاها يوم 14-6 وتحديداً في الساعة الواحدة ودقيقتين من بعد منتصف الليل، فيما جرت المكالمة الثانية في نفس اليوم وفي الساعة السادسة و39 دقيقة مساء، أما المكالمة الثالثة فقد جرت في اليوم التالي عند الساعة الثانية عشرة و20 دقيقة مساء”.

ونشرت الشبكة ذاتها، في وقت سابق، تسجيلاً صوتياً تضمن محادثات هاتفية بين قائد عمليات الانبار وعميل للاستخبارات الأمريكية CIA عراقي الجنسية، يظهر فيه مطالبة عنصر الـ CIA من  قائد عمليات الانبار، تزويده بإحداثيات مواقع الجيش العراقي والقوى الأمنية والحشد الشعبي وكتائب حزب الله في القائم بشكل خاص. 

وعقب ذلك، أكد مكتب وزير الدفاع العراقي نجاح الشمري في بيان اطلعت عليه شبكة رووداو الإعلامية بأن “الشمري، أمر بتشكيل لجنة تحقيقية لمعرفة الحقائق بعد ظهور تسجيل صوتي في إحدى القنوات الفضائية، ينسب حسب ادعاء التقرير الإعلامي لقائد عمليات الأنبار اللواء الركن محمود الفلاحي”، مضيفاً: “يأتي إجراء الوزير هذا للتعاطي مع ما يتم نشره في وسائل الإعلام وتدقيق المعلومات خدمة للصالح العام وإظهار الحقائق للحفاظ على أمن البلد”.

وأفادت مصادر عسكرية عراقية بأن “الفلاحي محتجز الآن في قيادة القوات البرية العراقية ببغداد، ويخضع للتحقيق أمام اللجنة المشكلة من قبل وزارة الدفاع”، مضيفةً أن “الفلاحي يتمتع بحرية كاملة في التنقل داخل المبنى العسكري، وهواتفه النقالة معه”.

من جهتها، أكدت حركة “النجباء” إحدى فصائل الحشد الشعبي، على أن “الدور التآمري الخبيث للسفارة الأمريكية وإشعالها الفتن بين أبناء الشعب العراقي ودعم الإرهابيين واستهداف القوات العراقية وقتل منتسبيها عمدا، ثبت لمرات عديدة وبشكل علني وسافر ومفضوح”، مطالبةً “الحكومة العراقية بطرد السفير الأمريكي وإغلاق سفارة أمريكا في العراق، وإلا فلن ينعم بلدنا بالأمان ما دام وكر الشيطان قائما في بغداد”.

السابق
سائرون: عبد المهدي لا يمتلك اي برنامج خاص به .. ويسير على هديّ حكومة العبادي
التالي
قلق كردي من قرار يتعلق برواتب الموظفين

اترك تعليقاً