العراق

الكلابي يكشف عن رأس الفساد في وزارة النفط.. وعبد المهدي مسؤول عن ترشيح وزير بعثي.. و النصر الان أقوى بعد لمّ شتاته

 كشف النائب المستقل، يوسف الكلابي، عن قرب اعلان كتلة نيابية معارضة في البرلمان.

وقال الكلابي في تصريحات لفضائيات عراقية مساء السبت “هناك مشروع خلال الأيام القادمة بمنهجية المعارضة الايجابية بكتلة جديدة تصل الى 10 نواب”.

وأضاف ان “إئتلاف النصر الان أقوى ولم شتاته ويجتمع اسبوعيا ويدرس وضع البلد بشكل جدي وكدولة عراقية لدينا فوضى عارمة في تعدد القرارات اكثر من 10 الاف جندي أجنبي على الأراضي العراقية؟ نحن أين من هذا؟ وأمس استشهد اثنين من أبناءنا في كركوك من المسؤول عن هذا؟”.

وأكد الكلابي: “ليس لدى العراق أية قدرة في الوقت الحاضر كنظام دولة واقتصاد ان يساند نفسه وكثير من الأمور تعرضت لعملية أسقطا ممنهجة كالزراعة والصناعة والتجارة، ولدينا النفط فقط، وأموال النفط هي المصدر الوحيد هل لدينا القدرة ان نكون داعمين ومحافظين لاحتياجات بلدنا، على الحكومة العراقية ان تخرج وتتكلم عن إمكانياتها وهل هي قادرة في الاستغناء عن الاخرين وتكتفي بنفسها؟”.

وتابع “رشحت في ائتلاف النصر لانني رأيت حظوظي بالفوز معه أكثر بسبب قوة المنافسة في الفتح وانسحبت من النصر بعد شهر ونصف من تشكيل الحكومة” مبيناً “كان أحد شروطي هو ان لا يتم وضع وزير الاتصالات بمنصبه ولكن لم يتم مساندتي وانهيت ارتباطي وانا الان نائب مستقل”.

وأشار “عندما حملت راية محاربة الفساد الموجود في وزارة النفط كان هناك غاية كبرى أولها ترتيب الأوليات كونها الممول الرئيسي لميزانية العراق لذا هذا الهدر الكبير في الوزارة يؤثر بشكل كبير على العراق”.

ونوه الكلابي “يعز علينا شخص بخلفية وزير النفط ان ينجر الى مثل هكذا تصريح وبهذا التصريح انجر الى حماية الفاسدين في وزارة النفط” في إشارة الى تصريح سابق للوزير ثامر الغضبان وتهديده لمن يحاول استجوابه بمجلس النواب “أمسح به الأرض”.

وأضاف: “وزير النفط كان جالسا في هذا الكرسي بالبرنامج ومن منطلق الحرص الحقيقي على المواطنين أدعوه الى جلسة مناظرة تلفزيونية نتكلم بها عن موضوع الفساد في وزارة النفط” متهماً عبد المهدي العميدي مدير العقود والتصاريح في وزارة النفط بأنه رأس الفساد في الوزارة.

وبين الكلابي ان “وزير الاتصالات نعيم ثجيل الربيعي المتهم بالإنتماء لحزب البعث لم يرشح من جهة سياسية والوزارة كانت من حصة إتلاف النصر الذي تنازل عنها ومن رشحه هو رئيس الوزراء عادل عبد المهدي”.

وعد “عملية تشكيل الحكومة وتقسيم الوزارات بالكارثية، وكنت أتمنى على جميع السياسيين ان يضعوا الدماء والشهداء والنازحين أمام أعينهم لانني كنت أسميها حكومة الفرصة الأخيرة وللأسف ما رأيناه من خروقات في الانتخابات النيابية الاخيرة يشيب لها الطفل”.

ودعا “الحكومة الى ترك كل شيء والنهوض بالواقع التعليمي المتردي وللأسف هناك محاولات لإعطاء وزارة التربية لشخص يدعو الى الطائفية وثوار العشائر وأعني خميس الخنجر الذي رشح لنا شيماء الحيالي الذي ينتمي شقيقها الى داعش”.

السابق
النصر:تفاهماتنا مع القانون والحكمة وصلت الى “ذروتها”… “اتفاق” لتغيير خمسة وزراء
التالي
النزاهة: الحبس الشديد لمدير عام الأسواق المركزية سابقاً

اترك تعليقاً