العراق

المالية البرلمانية: تسليم رواتب حزيران غداً وننتظر الخطة الإصلاحية الحكومية

أكد عضو اللجنة المالية النيابية، النائب محمد الدراجي، اليوم الأحد، (5 تموز 2020)، أن وزارة المالية وعدت بتقديم خطة إصلاحية لتجنب الأزمات المالية والاقتصادية مستقبلاً، مشيراً إلى احتمالية المباشرة بتوزيع الرواتب غداً ولن يكون تأخير في تسليم الرواتب خلال الأشهر الثلاثة القادمة.

وقال الدراجي إنه لا صحة لتأخر الرواتب بسبب تأخر تحويل العملة، فالبنك المركزي يقوم يوميا بالتحويل، كما أن قانون الاقتراض الذي يغطي الرواتب يتضمن (في إحدى نقاطه) الاقتراض الداخلي.

وأضاف أنه على أساس ذلك فإن السيولة النقدية الموجودة لدى البنك المركزي قد أطلقت للمصارف الرئيسية (الرافدين والرشيد و TBI) والمفروض ورود إشعار من وزارة المالية إلى المصارف المذكورة لإطلاق رواتب الموظفين.

وفي الأول من تموز الجاري، قال عضو اللجنة المالية في مجلس النواب، عدنان الزرفي إن “رواتب الموظفين سيتم إطلاقها من قبل وزارة المالية خلال الايام القادمة بعد استكمال تحويل اجراءات تحويل النقد من العملة الصعبة الى العراقية”، مبيناً أن سبب تأخير دفع الرواتب يعود لإجراءات مدة تحويل العملة وليس لتحويل صرف الرواتب كل أربعين يوماً كما يشاع.

هذا ولفت الدراجي إلى أن تسليم الرواتب سيكون غداً أو بعد غد، وأوضح أنه لن تحدث مشكلة خلال الأشهر الثلاثة القادمة لوجود الاقتراض الداخلي، “وبعدها ننظر بأسعار النفط والخطة الإصلاحية التي وعد وزير المالية بتقديمها لتجنب الازمات الاقتصادية والمالية مستقبلاً”.

وكان رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، قد وجه في (27 حزيران 2020)، وزارة المالية بسرعة إطلاق رواتب الموظفين وعدم تأخيرها، مضيفاً أن الجهاز الحكومي ماض في تعظيم الإيرادات غير النفطية وإيجاد الغطاء المالي لرواتب الموظفين.

وأقر مجلس النواب  العراقي، قانونا يتيح للحكومة اقتراض نحو 18 مليار دولار من الداخل والخارج، لسد العجز المالي في البلاد، وحدد سقفا أعلى للاقتراض بـ5 مليارات دولار من الخارج، و15 تريليون دينار (نحو 13 مليار دولار) من الداخل.

وتكافح الحكومة لتأمين رواتب الموظفين والنفقات التشغيلية الأخرى، جراء تراجع أسعار النفط بفعل جائحة كورونا، التي شلت قطاعات واسعة من اقتصاد العالم.

ويعتمد العراق على إيرادات بيع النفط لتمويل 95 في المئة من نفقات الدولة، لكن البلاد خسرت نحو 11 مليار دولار منذ بداية العام الجاري، جراء تراجع أسعار النفط، وفقا لبيانات وزارة النفط العراقية.

السابق
الكشف عن منظومة اخرى تصدت للهجوم على السفارة الامريكية ببغداد
التالي
شاهد.. محتجون عراقيون يهاجمون السفارة السعودية ببغداد تنديدا برسم يسيء للسيستاني

اترك تعليقاً