فكر ديني

المرجعية الدينية : جوهر القضية الحسينية مكافحة الفساد والنهي عن المنكر

دعت المرجعية الدينية الى معالجة الازمات والمشاكل والوقوف بوجه التحديات الاجتماعية والثقافية والاخلاقية والمبدئية “.

وقال ممثل المرجعية في كربلاء المقدسة الشيخ عبد المهدي الكربلائي في خطبة صلاة الجمعة من الصحن الحسيني الشريف : ونحن نقترب من موسم عاشوراء ونستذكر هذه الفاجعة الاليمة مع ما رافقها من معاناة انسانية قل ما مر بها التاريخ من اجل نصرة الدين والايمان ، علينا ان نسأل انفسنا كيف يتسنى لنا ان نبقي ونجدد قيم ثورة الامام الحسين ع على انفسنا وواقعنا وان نقترب من تضحياته لنغير واقعنا نحو الافضل وهذا يفرض علينا الابتعداد عن المفاجر الدنيوية .

واضاف : حينما ينتشر القتل والربا والفساد والفسق والفجور اما الملأ ، دون خجل ولا حياه ، وليس هناك رادع من رجال الدين او المتصدين لهذه الملفات ، فكيف نطبق الشعائر الدينية لذا يجب ان يكون الرادع من قبل المواطنين انفسهم والخلاص منها ، واشار الى اننا شاهدنا كيف التف الناس حول فتوى الجهاد الكفائي ضد داعش لحماية العراق والمقدسات والمواطنين ، وهذا الامر ادى الى خلاص العراق من إرهاب داعش وظلمه ، لذا يجب ان يكون على المواطنين ان يفهموا ويعوا ان محاربة الفساد والجريمة هي من ضمن قيم ومبادئ ثورة الحسين عليه السلام وشعائره واشار الكربلائي الى اهمية حماية الشباب ثقافياً واجتماعياً وهويتهم الوطنية ، على الرغم من المشاكل التي يمرون بها فهم بحالة احباط نفسي ولكن ينبغي ان يدركوا لماذا ذهب الشباب الى القتال في فتوى الجهاد الكفائي ، وكيف نعرفهم بالحفاظ على المال العام وتجنب الفساد ، والابتعاد عن المنكرات والملاذات ، ونعرفهم ما هي القيم الدينية ، والاخلاقية والوطنية وحتى في عاداتهم ومظهرهم الخارجي ، واكد ان العمل على المحافظة على الشباب والمجتمع يعد من الاولويات التي يجب ان نقوم بها لكي نسير على خطى رسالة الإمام الحسين عليه السلام ونهجه القويم .

السابق
العبادي: العراق يحتاج من الحكومة الحالية أن تكون جادة في عملها
التالي
الإسرائيليون والسعوديون والأكراد متورطون في الهجمات على العراق

اترك تعليقاً