اخترنا لكم

النائب حسن الشمري :أطرف سياسية متورطة بعقد الكابل الضوئي وتمول انشطتها منه

كشف عضو اللجنة القانونية البرلمانية النائب حسن الشمري، ‏الثلاثاء‏، 30‏ كانون الثاني‏، 2018، عن أن أطرافا فاعلة في البرلمان والمشهد السياسي متورطة ومستفيدة من عقد سمفوني ايرثلنك، وتمول أحزابها عبر المورد المالي الذي تجنيه من العقد.
وقال الشمري في حديث لـ”المسلة”، أن “شركة سمفوني ايرثلنك تعود لشخصية سياسية في الحزب الديمقراطي الكردستاني، لذلك فإن كتلة الحزب تنسحب من جلسات البرلمان، كلما طرح موضوع القناعة بأجوبة وزير الاتصالات حسن الراشد من عدمها، إلى جانب انسحاب الكتلة التي ينتمي إليها الوزير خشية إقالته”.
وكانت مصادر أفادت بضبط اكبر عملية تهريب لـ”سعات الانترنت” في العراق في عملية حساسة نفذتها هيئة النزاهة، وبالتنسيق مع مكتب المفتش العام لوزارة الاتصالات، في محافظة كركوك.
وأفادت المصادر لـ”المسلة” أن العملية أثمرت عن ضبط شركة iQ وهي تقوم بتهريب وحدات قياس السعة “لمْدة” بعدد 7، لـ 34 شركة، قيمة الواحدة منها مليون دولار شهريا، كذلك تم ضبط قيام شركة سمفوني ايرثلنك بتشغيل المشروع وتهريب 40 “لمْدة”، فيما اعتبر معنيون بالاتصالات وامن الانترنت أن هذا الإنجاز الذي حققه مفتش عام وزارة الاتصالات وهيئة النزاهة، يعد عملا وطنيا، يؤسس لخطوات جدية لمكافحة فساد الشركات والجهات المرتبطة بها لاسيما وان شركة سمفوني ايرثلنك، التي نفذت عقد الكابل الضوئي، متّهمة بإخلالها بأمن البلاد السيبرياني، لارتباطها بمرجعيات أجنبية، فضلا عن العلاقة المشبوهة التي تربطها بجهات تعاقدت معها على تنفيذ عقد الكابل الضوئي.
وأكد الشمري أنه “إذا أُجريت التحقيقات بصورة مهنية، ولم تخضع المحكمة للتأثيرات السياسية والفاسدين، فإن كشف سرقة سعات الانترنت مؤخراً سيؤثر على استمرارية تنفيذ هذا العقد، أما أذا تدخلت الأطراف الكثيرة المستفادة من هذا الفساد، ضد مصلحة الشعب العراقي يتم التغاضي عن ذلك، ويستمر العقد مع ما يحويه من فساد”.
وكشف أن “أطراف متورطة في العقد ومستفيدة منه، بينها جهات فاعلة في البرلمان والمشهد السياسي، ليس من مصلحتها إيقاف العقد باعتباره مورد مالي لها، ما يعني توظيف مؤسسات الدولة لتمويل أحزاب سياسية”.
واتهمت النائبة عن ائتلاف دولة القانون عواطف نعمة ‏الأحد‏، 28‏ كانون الثاني‏، 2018، جهات عليا في وزارة الاتصالات بمحاولة لملمة فضيحة تهريب سعات الانترنت وإغلاق القضية مقابل اتفاق معين مع المهربين. وقالت في بيان أن “الفضيحة الكبرى التي عصفت بوزارة الاتصالات عندما قامت هيئة النزاهة بكشف اكبر عملية لتهريب سعات الانترنت في العراق واعتقال مدير موقع شركة ايرثلنك، هي خير دليل على تغلغل الفساد في مفاصل الوزارة ووجود خلل كبير في إدارتها”.
وأوضحت أن “عملية تهريب سعات الانترنت تعادل تهريب أنبوب نفطي كامل، حيث أن هذه السعات تمر من إقليم كردستان إلى باقي مدن العراق من خلال محافظة كركوك، وتبلغ السعة المهربة (٤٧ لمدا) بحسب بيان هيئة النزاهة والتي تكون مبالغها (٤٧) مليون دولار شهرياً منذ بداية عام ٢٠١٧ ولحد الآن”.
وبينت نعمة أن الوزارة تتهرب من إصدار أي توضيح للرأي العام حول هذه الفضيحة ومن يقف وراءها، بل قامت جهات عليا بلملمة الفضيحة مقابل اتفاق مع معين مع الشركات المهربة لسعات الانترنت داعية هيئة النزاهة إلى إكمال ما بدأت به من حملة للقضاء على الفساد سواء في وزارة الاتصالات أو بقية الوزارات .
وأثار عقد الكابل الضوئي لغطا واسعا ودعوات إلى إيقافه لما له من تداعيات سلبية، الأمر الذي يتطلب إجراءات عاجلة وفورية لإيقاف إجراءات التنفيذ لهذا المشروع بنتائجه الكارثية المؤدية إلى تسليم اتصالات العراق بيد شركات ذات مرجعيات الِأجنبية، الأمر الذي يؤدي في تفاصيله المؤثرة إلى الإخلال بالسيادة والحصانة الأمنية، وأسرار الدولة، فضلا عن المردود الاقتصادي الذي يصب في جزئه الأكبر في صالح جهات متنفذة في الإقليم وشخصيات في الاتصالات.
“المسلة”

السابق
العبادي: مصرون على صرف رواتب موظفي اقليم كوردستان
التالي
العبادي : تخفيض اسعار تعرفة وحدات الكهرباء للاستهلاك المنزلي والتجاري والصناعي.

اترك تعليقاً