العراق

النصر يصوّب نحو الحكمة: أين حكومة الظل التي تحدثتم عنها؟!

أكد المتحدث باسم ائتلاف النصر، علي السنيد، الخميس، أن الشعب أقال حكومة عادل عبد المهدي سواء حدث ذلك تحت قبة البرلمان أم لم يحدث، فيما تساءل عن “حكومة الظل” التي قال تيار الحكمة إنه شكلها.

وقال السنيد في حديث لبرنامج “وجهة نظر”، الذي يقدمه الزميل نبيل جاسم، وتابعه “ناس” اليوم (7 تشرين الثاني 2019)، إن “الشعب قال كلمته بوجه الحكومة الحالية من خلال تظاهراته الواسعة، وأقال الحكومة، سواء حدث ذلك تحت قبة البرلمان أو لم يحدث”.

وأضاف، أن “الحكومة الحالية فقدت شرعيتها، حين رفضها المتظاهرون”، مؤكداً “مساع كتلته في البرلمان لجمع تواقيع بهدف إقالة الحكومة، وقد ضمت القائمة أكثر من 45 توقيعاً حتى الآن، من بينهم أعضاء في دولة القانون والفتح”.

وانتقد السنيد، الكتل المتمسكة بحكومة عادل عبد المهدي على الرغم من استمرار التظاهرات، فيما تساءل عن “حكومة الظل التي قال تيار الحكمة إنه شكلها، بعد أن أعلن تحوله إلى تيار معارض”.

ورفض القيادي في تيار الحكمة عبدالله الزيدي اتهام تياره بتغيير موقفه من رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، والعودة عن قرار المعارضة الذي أعلنه زعيم التيار عمار الحكيم.

وقال الزيدي إن “التيار يتخوف من انهيار النظام برمته وما قد يتبع ذلك من فوضى”.

ورداً على اتهام تيار الحكمة بالتراجع عن المعارضة، أكد الزيدي إن “التيار لا يمانع إقالة رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي، إذا كانت هذه هي رغبة الشعب”.

وبيّن، “وفقاً للتجارب السابقة، فإن عملية تمرير رئيس الوزراء تواجه مصاعب عديدة في البرلمان، ولذا فإن اقالة رئيس الوزراء ينبغي أن تكون بعد الاتفاق على بديل”.

الزيدي قال إنه “سيوافق على إقالة عبدالمهدي لكن ليس قبل إعداد بديل مناسب يتم الاتفاق عليه”، فيما عد “غياب رأس واضح للتظاهرات مشكلة”.

وأضاف، أن “الحكومة لا تمتلك عصا سحرية لتحقيق مطالب المتظاهرين، ونحتاج إلى مهلة 3 أشهر من المتظاهرين على أقل تقدير”.

واشترط الزيدي، “تحقق موافقة أغلبية أعضاء البرلمان للتوقيع على استجواب عادل عبد المهدي تمهيداً لإقالته”، مؤكداً أن “تياره يبحث عن بديل لتجنب دخول البلاد في نفق المجهول”.

السابق
رويترز: مقتل 10 متظاهرين بالرصاص في بغداد والبصرة
التالي
واشنطن بوست: احتجاجات العراق تهدد نفوذ إيران ووكلائها في بغداد وتكشف من وراء القمع

اترك تعليقاً