رئيسية

النصر يعلق على جولة الكاظمي!

اعتبر تحالف النصر، الثلاثاء، الجولة الأخيرة التي أجراها رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي خطوة لإنعاش اقتصاد البلد، ورسالة واضحة للعالم بأن العراق يقف على خطٍ واحدٍ ومتساوٍ أمام الجميع.

وقالت المتحدثة باسم التحالف آيات المظفر لـ “ناس” (6 نيسان 2021): “نحن مقبلون على مرحلة صعبة في ظل الوضع المالي الصعب نحتاج إلى انفتاح أكثر وبيئة جاذبة للاستثمار، وأن يكون العراق ساحة لتلاقي الأجندة المتصارعة، وأن يكون له دور ريادي ورئيسي في الشرق الاوسط”.

وأضافت المظفر أن “جميع الدول العربية والاقليمية والشرق الاوسط عليها أن تعي دور العراق، وأن استقراره هو استقرار لها، وأن الفوضى التي حصلت بعد 2003 يمكن أن تنعكس وتلقي بظلالها على كل المنطقة”.

وأكدت أنه “على الحكومة أن تقلب المعادلة التي صنعتها بعض دول المنطقة والتي تقول بأن فوضى العراق فيها مصلحة.. يجب قلب تلك المعادلة.. فاستقرار العراق فيه مصلحة للجميع”.

ولفتت المظفر إلى أن “العراق يمر بمرحلة صعبة تحتاج إلى تكافل الجميع، وأن هذه الزيارات يمكن أن تحقق رخاء اقتصاديا”، داعية “الدولة الى تحقيق الرضا المجتمعي وردم فجوة الثقة بين الحكومة والمواطن”.

وتابعت، “ننتظر من الحكومة حلولاً استراتيجية للحد من نفوذ السلاح المنفلت، الذي يتحرك خارج نطاق الدولة، لأن البيئة غير المستقرة نسبياً ستكون طاردة للاستثمار وعلينا ايصال رسالة معاكسة للمجتمع”.

واختتمت المتحدثة باسم تحالف النصر حديثها بأن “هذه الزيارات بمثابة رسائل تشير إلى أن العراق محوره اليوم الوسطية والاعتدال ولا يميل مع محور على محور آخر ولا يقف بالضد من أي محور، بل يتعاون مع الجميع وفق المصلحة المشتركة دون التدخل بالشأن الداخلي”.

وقررت دولة الإمارات، الاحد، استثمار 3 مليار دولار في العراق، وذلك بعد زيارة رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي إلى العاصمة أبو ظبي.

وبحسب بيان عراقي – اماراتي مشترك،، (4 نيسان 2021)، فإنه “انطلاقاً من وشائج الأخوة والعلاقات التاريخية الوثيقة بين جمهورية العراق ودولة الإمارات العربية المتحدة اجتمع رئيس مجلس الوزراء السيد مصطفى الكاظمي خلال زيارة رسمية الى دولة الامارات العربية المتحدة، بصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الامارات ورئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في دولة الامارات العربية المتحدة”.

وشكر الكاظمي، بحسب البيان، “دولة الإمارات وصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، للدعم الذي تقدمه دولة الإمارات وقيادتها إلى العراق وشعبه”.

وأضاف البيان أنه “جرى خلال الزيارة واللقاءات الرسمية بحث آفاق التعاون بين البلدين الشقيقين على جميع المستويات، وسبل تطويرها وتنميتها خدمة للمصالح المشتركة، وأشاد الجانبان بعمق العلاقات الأخوية التي تجمع البلدين الشقيقين”.

واستعرض الجانبان “آخر التطورات والمستجدات الإقليمية والدولية، وتطرقا إلى أهمية التعاون الدولي وتنسيق الجهود وتكاملها في مواجهة جائحة كورونا ، واحتواء تداعياتها الاقتصادية والصحية على دول العالم، وقدّم رئيس مجلس الوزراء الشكر إلى دولة الإمارات وقيادتها للمساعدات الطبية التي قدمتها إلى العراق وشعبه لمواجهة الجائحة”.

واتفق الجانبان على “أهمية تطوير وتعزيز التعاون في المجالات الاقتصادية، وتنمية التجارة وزيادة التبادل التجاري، وتشجيع حركة الاستثمار بين البلدين، ودعوة رجال الأعمال من البلدين لتبادل الزيارات، وتأسيس مجلس الأعمال العراقي ــ الإماراتي، وتسهيل جميع الإجراءات التي تخدم مصلحة البلدين”.

وفي هذا الاطار ، أعلنت دولة الإمارات استثمارها مبلغ ثلاثة مليارات دولار في جمهورية العراق، وتهدف المبادرة إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية وخلق فرص جديدة للتعاون والشراكة، ودفع عجلة النمو الاقتصادي والاجتماعي والتنموي لدعم الشعب العراقي”.

وثمّن العراق “مبادرة دولة الإمارات إعادة بناء منارة الحدباء وجامع النوري وعدد من الكنائس في محافظة نينوى”.

وتطرق الجانبان إلى “ضرورة التعاون الأمني والعسكري، وتبادل المعلومات لمكافحة الإرهاب”.

واتفقا على “توسيع التعاون في مجال الطاقة، وخاصة مجالات الطاقة النظيفة”.

وشكر رئيس مجلس الوزراء العراقي في ختام الزيارة “دولة الإمارات، قيادة وحكومة وشعباً، لحسن الاستقبال وكرم الضيافة”.

كما أعلنت الحكومة العراقية التوقيع على خمس اتفاقيات ومذكرات تفاهم مع السعودية، فيما أعلنت الرياض عن تأسيس صندوق مشترك مع بغداد رأس ماله 3 مليارات دولار.

وذكر بيان للحكومة العراقية: “جرت مراسم توقيع اتفاقية لمنع الازدواج الضريبي بين الحكومتين، واتفاقية تمويل الصادرات السعودية، وكذلك اتفاقية مشتركة للتعاون في مجال التخطيط التنموي للتنويع الاقتصادي وتنمية القطاع الخاص”.

وبحسب البيان، وقعت مذكرة للتعاون المشترك بين دار الكتب والوثائق الوطنية العراقية ودار الملك عبد العزيز في السعودية، كما وقعت مذكرة تفاهم بين شبكة الإعلام العراقي وهيئة الإذاعة والتلفزيون السعودية.

من جهتها أعلنت الحكومة السعودية، عن الاتفاق على تأسيس صندوق سعودي عراقي مشترك يقدر رأس ماله بـثلاثة مليارات دولار.

السابق
عمليات تهريب النفط العراقي المكتشفة خلال عام
التالي
قراءة إسرائيلية لجولة الكاظمي الخليجية

اترك تعليقاً