العرب والعالم

ايران تحضر لهجوم خاطف على اسرائيل

توعد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني إسرائيل برد “لا رجعة فيه” على استهداف قواتها في سوريا، في جولة جديدة من التصعيد بين الطرفين تشي بنذر مواجهة.

وقال شمخاني ” إن رد بلاده على الاعتداءات الكيان الصهيوني بسوريا أمر حتمي، مضيفا أنه يجب على إسرائيل إدراك أن الرد الإيراني سيكون موجعا.

وأنحت طهران ودمشق وموسكو باللائمة على إسرائيل في الضربات الجوية الاخيرة على اهداف تابعة للحرس الثوري الإيراني، وهو ما اكدته إسرائيل .

الى ذلك كشف مصدر دبلوماسي رفيع , ان الايرانيين اخطرو الروس بعزمهم القيام بهجوم خاطف على اهداف عسكرية محددة , داخل فلسيطين المحتلة .

واضاف المصدر الذي رفض كشف هويته , ان الهجوم الخاطف قد ينطلق في اي لحظة , وان الامين العام لحزب الله اللبناني السيدحسن نصر الله الوحيد الذي سيحدد ساعة الصفر لكن زر الاطلاق بيد قائد فيلق القدس الجنرال قاسم سليماني .

وتابع المصدر , ان الايرانيين ربما اكتشفوا ثغرة في نظام “القبة الحديدية” التي تمتلكه اسرائيل وقد يطلقون قنابلهم من داخل فلسطين المحتلة نفسها , مشيرا الى ان الهجوم لن يحدث انقلاب في موازيين القوى لكنه سيكون رسالة ردع المفروض ان يفهمها الاسرائيليون .

من جانبها نقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، عن المصدر الذي لم تذكر اسمه، تحذيره من أن “إسرائيل سترد بقوة على أي عملية انتقام إيرانية ضدها تنفذ من الأراضي السورية”، مشيراً إلى أنه من الممكن أن توجه إيران ضربات داخل إسرائيل عن طريق طائرات دون طيار.

وقال المصدر: “قاسم سليماني قائد قوات القدس التابع للحرس الثوري يقود حملة الانتقام الإيرانية التي يمكن أن تكون وشيكة بواسطة طائرات دون طيار للاستطلاع والهجوم، وصواريخ تطلق على إسرائيل

الى  ذلك تداول نشطاء في موقع “تويتر” تكهنات عدة بشأن اللوحة التي ظهرت خلف الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في مقابلته الأخيرة، واعتبرها البعض إنها رسالة مبطنة إلى العدو الإسرائيلي.

واللوحة المُعلّقة على الحائط خلفه كُتب عليها آية من القرآن الكريم وهي: “ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ آمِنِينَ”.

واعتبر بعض مستخدمي “تويتر” أن وجود هذه اللوحة خلف نصرالله ليس صدفة وليس جزءا من الديكور وليس لإكمال الخلفية، وإنما لوحة تحمل معنى خفيا وهو سهولة الدخول إلى “إسرائيل”.

 

السابق
سيول قادمة من إيران تضرب محافظة واسط
التالي
طقس العراق

اترك تعليقاً