فيديو وصور

بالفيديو:الفتلاوي ترفض الاجابة عن مصادر إنفاقها الخرافية؟

يٌظهر مقطع فيديو تداوله عراقيون في مجموعات التواصل، النائبة حنان الفتلاوي، وهي تشكّك بمصادر تمويل فصائل الحشد الشعبي.
وقال الناشط العراقي أيمن حسن في مجموعة تواصل ، مخاطبا أهالي بابل: هذه هي النائبة التي تريدكم ان تعيدوا انتخابها من جديد، فاحذروا من تكرار الخطأ، بعد ان جنت الأموال الطائلة، ولم تلتفت لكم طوال الفترة الماضية.
وتساءلت الفتلاوي في لقاء متلفز: ما هي مصادر تمويل حزب الدعوة الإسلامية وعصائب أهل الحق، والنجباء، ومنظمة بدر، فيما تهربت على إجابة مقدم البرنامج عن مصادر تمويل حزبها “إرادة”، حيث وجّه سؤاله إلى الفتلاوي متسائلاً: أن حزباً حديث العهد استحدث مكاتب في أكثر من عشرة محافظات ووفر مستلزماتها والكوادر لها، من أين لها هذا التمويل.
وبعد عجزت الفتلاوي عن الإجابة على سؤاله، تساءل مقدم البرنامج قائلاً: “لماذا أنتِ مهزومة من السؤال؟”.
واعتبر الناشط عبد حسن، وفق متابعة المسلة ان انفاق الفتلاوي الخرافي يكشف عن الجهات المرتبطة بها.
وما إن بدأت الفتلاوي، دعايتها الانتخابية التي تروّج لحزب “إرادة”، حتى أطلق العراقيون سيل من السخرية اللاذعة.
أول الأسباب، استسهال تأسيس حزب، على يد نائبة لا تمتلك رؤية سياسية سوى الصراع والزعيق في النواب، وثاني الأسباب أن شعار حركة إرادة، قد تم تصميمه على شكل مثلثات تشبه قطع الكعكة أو الكيكة حين يقصها السكين، بحسب أوصاف العراقيين على مواقع التواصل الاجتماعي، الذين يستذكرون مقطع الفيديو المشهور الذي قالت فيه الفتلاوي “كلنا تقاسمنا الكعكة”.
العراقيون يركزون على بذخ الفتلاوي، في الصرف على الدعاية الانتخابية، بآلاف الدولارات والذي لا يتأتى لنائب يعيش على راتبه البرلماني في إشارة منهم إلى الصفقات والعقود التي أشارت إليها الفتلاوي في مقطع الفيديو المشهور، الذي أكدت فيه تقاسم “الكعكة” في اعتراف صريح بالعمولات التي تقاضتها من المشاريع الفاسدة.
وكانت النائبة شروق العبايجي كتبت على صفحتها في “فيسبوك”، في 6 كانون الثاني 2018، عن “لصة الكعكة وحاشيتها الرخيصة الذين يحاولون تضليل الرأي العام بترديد أقوال مضللة بان النائب الشريف هو فقط من يقوم بالاستجوابات… وكأنما الناس لا تعلم حقيقة الابتزازات السياسية التي قامت بها لصة الكعكة والأموال الهائلة التي حصلت عليها بالمتاجرة بالاستجوابات دون أن نلمس تغييرات حقيقية في هدم منظومة الفساد ولم نشهد محاسبة فاسد واحد من حيتان الفساد ولم نشهد أي استرداد للأموال المنهوبة”.
كما كتب النائب عن التحالف المدني، فائق الشيخ علي، ‏في 12‏ تموز‏، 2017، في تويتر عن امتلاك الفتلاوي، جيشا الكترونيا من اقتسامها لكعكة العراق حراماً”.

السابق
لماذا ترفض القوى “السنية” انسحاب القوات الامريكية من العراق؟
التالي
بعض القوى السياسية في المناطق المحررة تخشى من شعبية حكومة العبادي

اترك تعليقاً