اخترنا لكم

“بالفيديو” عراقيون في اسرائيل

في ظل أجواء عدم تقبل فكرة التطبيع مع اسرائيل عند الاوساط العراقية الشعبية والسياسية بسبب ظروف نشوء هذه الدولة او الكيان الاسرائيلي او الاحتلال أو اي مسمى اخر كما يشاء للكثير ان يطلق عليه على حساب ارض فلسطين مهد العروبة ومسرى الرسول”ص”.

موقف حكومي وشعبي رافض لفكرة التطبيع

 الموقف العراقي يسجل رفضا قاطعا لتطبيع العلاقة مع اسرائيل في جميع المحافل داخليا وخارجيا وينطلق من رفضه هذا نصرة لفلسطين وشعبها ولقضيتها، لكن في المقابل هناك دول اخرى عربية وخليجية تتعامل مع اسرائيل بشكل ودي ومباشر على اساس الصداقة والعلاقة ولا تكترث للقضية الفلسطينية على الرغم من انها تدعمها في كل مؤتمر او ندوة او محفل.

اسرائيل القوة الصامتة في المنطقة

تستمد اسرائيل قوتها وقراراتها في المنطقة العربية من دور الولايات المتحدة في صداقاتها مع حلفائها القائمة على اساس تأمين المصالح اقتصاديا وعسكريا من اي قوة معادية لواشنطن تحاول العبث بالموجودات للصالح الاميركي على الارض العربية في مقابل اموال تدرها بعض دول المنطقة حتى تبقى محمية اميركية، وفي مقابل هذا العرض الاميركي يجب ان تبقى اسرائيل صديقة لحلفائها ولا ينبغي ازعاجها بتصريحات الوحدة العربية التي بقيت شعارات فقط.

تصريحات السفير العراقي في واشنطن تحرج موقف بغداد

احرجت تصريحات السفير العراقي لدى الولايات المتحدة فريد ياسين موقف بغداد حيال مسألة التطبيع مع اسرائيل عندما تحدث عن اسباب موضوعية تقود الى امكانية التطبيع مع اسرائيل منها ما يتعلق بالجالية العراقية ومنها ما يتعلق بذكاء الاسرائيليين في الاستثمار.

تطبيع سياحي بين بغداد وتل ابيب..!!

في مقابل هذه التصريحات، بدأ التطبيع بين العراق واسرائيل سياحيا قبل ان يكون رسميا وسياسيا، حيث أظهر مقطع فيديو جولة عراقية “رحلة” في اسرائيل عبر قارب سياحي في عرض بحر طبريا بحضور ضيوف “عراقيين” مع يهود العراق في اسرائيل وهم طريقهم الى “الجولان” على عزف العود يغنون “عمي يابياع الورد”..

السابق
النزاهة: 139 مليار دينار وزعت خلافاً للضوابط في تربية نينوى
التالي
لماذا انسحبت كتلة النصر النيابية من جلسة البرلمان؟

اترك تعليقاً