العرب والعالم

بعد تقدم “داعش” … الجولاني يأمر باعتقال قادة عسكريين في “هيئة تحرير الشام”

تحدثت تنسيقيات تابعة للمسلّحين الارهابيين في سوريا عن خلافات داخلية بين مسلحي ومسؤولي “هيئة تحرير الشام” الارهابية ، اثر تقدم عناصر تنظيم “داعش” وسيطرتهم على عدة قرى آخرها قرية باشكونبريف إدلب الجنوبي الشرقي، وتحميل كل مسؤول “قاطع عسكري” مسؤولية الهزائم التي منيت بها “الهيئة” للآخر.

وأضافت التنسيقيات أنّ مسؤول “هيئة تحرير الشام” “أبو محمد الجولاني”، أمر باعتقال عدّة مسؤولين عسكريين في “الهيئة”، متهماً إياهم بالتورط في تسريب معلومات للتنظيم، وأنَّه تم إعفاء أربعة من مسؤولي “الهيئة” العاملين بريف حماة الشرقي من مناصبهم ونقلهم إلى إدلب المدينة.
وشهدت ادلب عدة استهدافات لهيئة تحرير الشام من جهة مجهولة حيث انفجرت عبوةناسفة استهدفت حاجزاً تابعاً لـ”هيئة تحرير الشام” في منطقة “الزعينية” غرب مدينة جسر الشغور بريف إدلب الجنوبي الغربي، كما انفجرت عبوةثانية قرب حاجز آخر لـ”الهيئة” في منطقة “عين البيضا” في ريف جسر الشغور الغربي، وتزامن الانفجاران مع انفجار عبوةثالثة قرب حاجز تابع لـ”الهيئة” بالقرب من قرية “الغسانية” في المنطقة ذاتها.ويأتي هذا وسط حالة من التوتر والغضب بين الأهالي نتيجة الفلتان الأمني الذي تشهده مدينة جسر الشغور وريفها منذ فترة.
واحتجاجا خرج أهالي مدينة جسر الشغور في ريف إدلب الجنوبي الغربي، لليوم الثاني، بمظاهرة تنديداً بالفلتان الأمني والفساد التي تشهده المدينة في ظل سيطرة “هيئة تحرير الشام” و”الحزبالتركستاني” عليها.

في سياق اخر واصل الجيش السوري وحلفاؤه تقدمهم في المناطق الفاصلة بين ريفي حماة وإدلب، للوصول إلى ادلب من جهة البادية وقلب المعادلة العسكرية هناك وقد نجحت القوات نسبيا بذلك وسيطرت على عدد من القرى داخل الحدود الإدارية للمحافظة.

وأنجزت القوات مساء الأحد أحكام السيطرة على قرى “المشيرفة، الهوية، الشطيب، أم تريكية”، في ناحية التمانعة بريف إدلب الجنوبي الشرقي، كما تمكنت من السيطرة على تلة بولص بريف إدلب الجنوبي بعد معارك مع عناصر من “هيئة تحرير الشام” في المنطقة.

 

السابق
بذرة داعش والتنظيمات الارهابية في العراق بدأت منذ ايام صدام حسين !!
التالي
اسباب النصر العراقي العظيم

اترك تعليقاً