رئيسية

بعد لقاء العبادي بالعبيدي.. التيار الصدري يحدد خياره الأساسي للانتخابات المقبلة

أكد القيادي في التيار الصدري، حاكم الزاملي، الأحد، (27 كانون الأول، 2020)، عزم التيار خوض الانتخابات البرلمانية المقبلة في قائمة منفردة بعيدًا عن التحالفات السياسية وذلك تعليقاً على الانباء التي تحدثت عن احتمالية عقد تحالف انتخابي بين التيار وائتلاف النصر بزعامة حيدر العبادي عقب لقائه امس المتحدث باسم زعيم التيار صلاح العبيدي.
وقال الزاملي في حديث خص به (بغداد اليوم)، إن “لقاء صلاح العبيدي نائب رئيس لجنة العلاقات الداخلية والخارجية والمتحدث باسم السيد مقتدى الصدر، برئيس الوزراء الأسبق حيدر العبادي، يأتي ضمن سلسلة يجريها العبيدي لبحث قضايا تتعلق بالمستوى التشريعي والتنفيذي”.
وأضاف أن “الجانبين ناقشا ترتيب العلاقات والاستمرار في التواصل بينهما من أجل خدمة العراق”، مشيرا إلى أن “أي تفاهم بين الطرفين بشأن دخول الانتخابات المقبلة تحت تحالف سياسي واحد يجمع سائرون بالنصر، سابق لأوانه، ولم يتم التطرق له اثناء اللقاء”.
واشار الزاملي إلى أن “التيار الصدري عازم على دخول الانتخابات البرلمانية في قائمة منفردة بعيدا عن التكنل الاخرى، اما تحالفته فستكون بعد إعلان نتائج الانتخابات”.
وفي وقت سابق، نفى عقيل الرديني، عضو تحالف “النصر” الذي يرأسه حيدر العبادي، اليوم الأحد (27 كانون الأول 2020)، الانباء التي تحدثت عن التخطيط للدخول بتحالف انتخابي واحد بين النصر وسائرون، وذلك بعد لقاء جمع العبادي بالمتحدث باسم زعيم التيار الصدري، صلاح العبيدي.
وقال الرديني في حديث لـ (بغداد اليوم)، إن “لقاء العبادي بالشيخ صلاح العبيدي يأتي ضمن اللقاءات المستمرة بين العبادي ومعظم الكتل السياسية وممثليها”.
وأضاف، أن “اللقاء ركز على إجراء الانتخابات والأوضاع الداخلية إضافة إلى هيبة الدولة وهو ما يجب الرجوع اليه”.
ولفت إلى أن “تصريحات العبيدي في الآونة الأخيرة لم تكن ملائمة ووضع جزء من اللوم عليه وبالتالي فان النصر رد على هذه التصريحات ببيان تلقته وسائل الاعلام”.
وأشار إلى أن “العبيدي ناقض نفسه في تصريحاته الأخيرة فتصريحاته في السابق كانت تذكر صعوبة فترة العبادي وكيف استطاع التغلب على المصاعب”.
ونبه الرديني إلى أن “تحالف سائرون قريب من العبادي وهو من الداعمين له في 2014 العبادي في 2018 لولا تدخل أطراف لتغيير قناعاتهم”.
وأكمل قائلاً، إن “الحكومة الحالية هي حكومة شرعية منتخبة وان كان فيها اخفاق يجب تصحيحها بالأطر القانونية والبرلمان باعتبارهم ممثلين للشعب وعلينا جميعا احترام شرعيتها وقدسيتها”.
ورأى، أن “البعض لا يريد للعراق أن تكون لديه علاقات قوية مع الدول الكبرى وبالتالي سيخسر العراق بسبب ضعف علاقاته مع الدول العظمى الكثير من الاستثمارات وعدم دخول الشركات العالمية للاستثمار في العراق وإبقاء العراق منعزلا ومعتمدا على صادرات النفط فقط”.

السابق
الحرس الثوري نقل صواريخ وطائرات مسيرة إلى العراق
التالي
هل يدير الكاظمي مواجهة مع السلاح المتفلت؟

اترك تعليقاً